الأسرة في الإسلام

مقالة موضوعية عن العنف ضد المرأة وتوصيات ديننا الاسلامي ضد العنف للمرأة

مقالة موضوعية عن العنف ضد المرأة

مقالة موضوعية عن العنف ضد المرأة

مقالة موضوعية عن العنف ضد المرأة ، تم تصنيف العنف ضد المرأة مؤخرًا على أنه وباء في المنطقة. والعنف الجنسي هو أحد أشكال العنف الرئيسية. وحالة المرأة في بقية العالم لا تختلف كثيرًا. وفقًا لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية وبيانات من هيئة الأمم المتحدة للمرأة. “تشير الأرقام الأخيرة للانتشار العالمي إلى أن واحدة من كل ثلاث نساء في العالم (35٪) عانت من العنف الجسدي و/أو الجنسي من الزوجين أو العنف الجنسي. من قبل أطراف ثالثة في مرحلة ما من حياتهم “.

في أعقاب تصاعد موجة العنف ضد المرأة. يتم تنظيم احتجاجات في مناطق مختلفة من العالم، في محاولة فاشلة لوقفها، خاصة بعد سماع حالات تهز السكان بسبب قسوتهم وساديتهم. وفي تلك الاحتجاجات، يمكنك قراءة ملصقات لا حصر لها بها عبارات نبذ العنف ودعم المرأة. لكن أهم العبارات والتي أثارت انتباهي والتي قمت برؤيتها عدة مرات وهي  : “نعيش في عالم حيث يعلمون النساء الحرص على عدم التعرض للاغتصاب، بدلاً من تعليم الرجال عدم الانتهاك”… لقد لفتت الانتباه لسببين :

السبب الأول الذي لفت إنتباهي

لأنني رأيت حقيقة قاسية في تلك العبارة. منذ أن ولدت وترعرعت في مجتمع رجولي، حيث من الطبيعي أن يتحرش الرجال بالنساء في الشارع، أو يلفظوهن بالكلمات البذيئة أو يلمسوهن بوقاحة. حيث من الشائع أن يضرب الرجال نسائهم لأن لهم “حقوق” لهم – في بعض مناطق بلدي. تعتبر النساء أن لأزواجهن الحق في ضربهن، لأنهن أزواجهن، بل إنهم يغضبون إذا شخص ما يحاول الدفاع عنهم !!! تبدو مزحة، لكنها ليست كذلك، وأعتقد أن المعدل المرتفع للعنف الجنسي ضد النساء في بلدي وفي بقية العالم هو إلى حد كبير رجولية.

إقرأ أيضا:العنف الأسري…أسباب وأثار العنف الأسري والحماية منه

السبب الثاني الذي لفت إنتباهي

لأنني كنت أرغب في أن أوضح للشخص الذي كتب تلك العبارة أن الإسلام يعلم الرجال أن “لا ينتهكوا”. ثم قبل التطرق إلى موضوع سلوك المرأة ولباسها، فإن القرآن يلفت انتباه الرجال إلى سلوكهم، وينذرهم بشدة.

هنا يخبر الله الرجال أنه لا ينبغي لهم حتى النظر إلى النساء دون داع، حتى هذا المستوى يطلب من الرجال احترام المرأة، حتى بأعينهم! وقد حذروا من أن الله يعلم ما يفعلونه، حتى لو لم يعلم أحد، فالله أعلم.

ثم، في المقام الأول، يخاطب الله الرجال ويأمرهم بالتصرف بشكل جيد واحترام المرأة، ثم يخاطب النساء ويأمرهن بالتصرف بشكل جيد ولباس محتشم، لأن الإسلام عادل، ويعلمنا أنه يجب على كل من الرجال والنساء الوفاء بنصيبنا من المسؤولية لجعل هذا العالم أفضل والعيش في وئام.

لذا فإن الإسلام يعلِّم الرجال عدم الاغتصاب لأنهم إذا حرموا حتى من النظر إلى النساء دون مبرر، فإنهم ممنوعون أكثر من لمسها دون داع.

تناول الإسلام قضية حسن معاملة المرأة بشكل مفصل ومفصل، مؤكداً على الاحترام الخاص الذي يستحقه في كل مرحلة من المراحل المختلفة التي يمر بها طوال حياته – عندما تكون بنتاً، ومتى كانت زوجة، ومتى كانت. هي أم، كما سنرى أدناه.

مقالة موضوعية عن العنف ضد المرأة – احترام البنات

قبل ظهور الإسلام، كان يعتبر ولادة فتاة بين العرب مصيبة. في حين أن الرجال هم سبب فخر والديهم وأقاربهم، كانت النساء مصدر خيبة أمل وحزن، ولهذا السبب، كانت لديهم عادة رهيبة تتمثل في دفن الفتيات المولودات حديثًا أحياء.

إقرأ أيضا:الابتزاز العاطفي عند الاطفال..علامات والنصائح للتوقف عن الابتزاز العاطفي للطفل

وقد أدان الله هذا الموقف وهذه الجرائم بشكل قاطع  وبهذه الطريقة حرم الله هذه الممارسة البرية معتبراً أنها خطيئة خطيرة للغاية. لكن ليس هذا فقط، بل جعل تربية البنات وتعليمهن سببًا لكسب بركات الله والتخلص من نار جهنم.

قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) : “من كان له ثلاث بنات رعاهم ما يلزم ورحمتهم، أدخله الله الجنة بغير شك”. ثم سأله رجل من الجموع: وماذا لو كان له ابنتان فقط؟ أجاب النبي: “ولو كان له ابنتان”. قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) : “من كان له ثلاث بنات رعاهم ما يلزم ورحمتهم، أدخله الله الجنة بغير شك”. ثم سأله رجل من الجموع: وماذا لو كان له ابنتان فقط؟ أجاب النبي: “ولو كان له ابنتان”. قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “من كان له ثلاث بنات رزقهن بالضرور وعاملهن بالرحمة، أدخله الله الجنة بغير شك”. ثم سأله رجل من الجموع : وماذا لو كان له ابنتان فقط؟ أجاب النبي: “ولو كان له ابنتان”.

هكذا يرسخ الإسلام قيمة المرأة منذ ولادتها. ويعطيها مكانة شرف بجعلها مصدر نعمة لوالديها في الدنيا والآخر.

مقالة موضوعية عن العنف ضد المرأة – الاحترام تجاه الأم

يأمر الإسلام بالاحترام والمعاملة الحسنة تجاه والدينا ولكنه يرفع منزلة الأم على الأب. وروي أن رجلاً ظهر أمام النبي صلى الله عليه وسلم فسأله: يا رسول الله من هو صاحب شركتي؟ قال: أمك. سأل الرجل: ثم من؟ أجاب النبي: “أمك”. سأل الرجل للمرة الثالثة: ثم من؟ قال النبي: “أمك”. وسأل الرجل مرة أخرى: “ثم من؟” وقال النبي: “ثم أباك” (رواه البخاري ومسلم).

إقرأ أيضا:العنف الأسري…أسباب وأثار العنف الأسري والحماية منه

حتى النبي تحدث عن الاحترام الذي يجب أن نحظى به تجاه خالاتنا. ذهب رجل ليخاطب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: أيها النبي إني قد ارتكبت ذنبًا عظيمًا، أتظن أني أستطيع إصلاحه بطريقة ما؟ تعيش الأم؟ ” أجاب بالنفي، ثم سأله النبي: “هل لديك خالة على قيد الحياة؟” فقال الرجل نعم، فقال له النبي: (أحسن إليها) (الترمذي، الحكيم، ابن حبان). وقال أيضا: أخت الأم مثل منزلة الأم (رواه البخاري).

مقالة موضوعية عن العنف ضد المرأة – احترام الزوجة

قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “خير الرجال خير من يعامل زوجته”.

وفي آخر خطبة ألقاها النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل موته قال: “.. أحسنوا نسائكم وارفقوا بهن لأنهن صاحباتكم”.

خاتمة

من أهم الاتهامات الموجهة ضد الإسلام أنه دين متحيز جنسياً يضطهد المرأة. ويحرمنا من جميع حقوقنا، وأننا نتعرض لكل أنواع الانتهاكات من قبل الرجال، وعلينا التزام الصمت لأن هذا ما يتطلبه ديننا.. لكن الحقيقة. هي أن احترام المرأة وحسن معاملتها في الإسلام ليس خيارًا. بل واجب! إنه أمر واضح وقوي من الله، ومن لا يمتثل لهذا الأمر سيتحمل في حالة عصيان سيضطر إلى تقديم حساب له بين الله.

ومرة أخرى. يعلمنا الإسلام ضوابط العيش في وئام وأمان، بحيث تحترم حقوق الناس، حتى لا يسيء القوي إلى الضعيف، ولا يظلم أحد.

السابق
شفرات جاتا سان اندرس 2021 على الكمبيوتر و بلاي ستيشن و اكس بوكس
التالي
استهلاك الكافيين لدى الأطفال فوائد ومخاطرها على صحة طفلك