كيف أهتم بطفلي

كيف اتعامل مع طفلي العنيد… نصائح للتعامل مع الطفل العنيد والعصبي

كيف اتعامل مع طفلي العنيد

كيف اتعامل مع طفلي العنيد

كيف اتعامل مع طفلي العنيد والشقي؟ ان الاطفال هم أجمل هدية قد يتلقاها الابوان من الله. فعند ولادة طفل جديد في العائلة، يكون بمثابة عرس و فرح عارمين لقدوم ضيف جديد، سيجلب الطفل معه السعادة والرزق والبركة.

يتوجب توفير الجو الملائم لنموه و الظروف الصحية والنفسية. لكي يتلقى هذا الكائن الصغير اجود ما يمكن تقديمه له من الرعاية الجسدية والطمأنينة النفسية، وتحسيسه بالأمان، ومنحه أجمل عواطف الحب والحنان. لينتج بذلك شخص متوازن من الناحية النفسية وكذلك متوازنا جسديا.

لا لشيء فقط لتأدية الواجب المشروط تجاه هذا الطفل وتحمل حس المسئولية. لأننا غير ملزمين على الولادة. ولكن اذا اتخذنا قرار انجاب اطفال الى هذه الحياة. فمن حقهم علينا رعايتهم وتمتيعهم بظروف العيش الملائمة لنموهم السليم .

الطفل العنيد

ولكن أحيانا يرزق الآباء بأطفال يحملون صفة العناد. ومن مهمة الاباء التعايش مع هذه الظاهرة لأنه يتسم بصفة غير عادية. فيجب ترويضه ليكون انسانا سويا في ما بعد، فعناده هو بمثابة محاولة منه لإثبات وجوده و لفت الانتباه له عبر وسيلة العناد.

بعض طرق ابراز الطفل للعناد

  • عدم الامتثال لأوامر الابوين
  • محاولة اجبار الوالدين على القيام بأمر معين ربما لا يوافقان عليه، مثل، عدم رغبته في انجاز الاعمال المنزلية التي كلفه استاذه بها.
  • رغم الحاح والديه فهو قد يفضل اللعب عن القيام بتلك الاعمال المنزلية
  • عدم التنازل عن أي القرار.

لذا فالأمر يبدو صعبا على الابوان شيئا ما ومن الضروري اتخاذ بعض الاساليب بغية ترويضه.

متى يكتشف العناد لدى الطفل ؟

عند نهاية عامه الثاني وبداية عامه الثالث. يبدأ الطفل الشعور بكينونته، و وجوده. حيث يبدأ الصغير باكتشاف اهمية العالم وما يدور من حوله. بحيث ينفصل بعض الشيء عن ابويه ويصبح لديه عالما خاصا به يحمل فيه كل التمثلات الاولية عن الحياة وفي هذا الوقت المبكر من حياته. يبدأ الطفل في اصدار تصرفات تبين انه طفل عنيد، وذلك على سبيل المثال. كأن يطلب منه الابوان عدم اللعب بأدوات المطبخ نظرا لخطورتها كالسكين. ولكنه يظل مصرا على اللعب بها وهذا مظهر من مظاهر كونه طفل عنيد .

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر الثلاث سنوات

ان التعامل مع الطفل العنيد ليس بالأمر الهين او البسيط. لذلك فان الاشياء التي تتطلب وقتا قصيرا لفعلها كتغيير ملابسه او تناوله لوجبة معينة قد يستغرق وقتا أطول بكثير. لا لشيء سوى لأنه لديه يقين في قرارة نفسه انه اصبح قائد نفسه وليس من حق احد من والديه التحكم فيه و في ما يجب عليه اكله او لباسه.

فكل ما يعرفه الطفل هو الرفض. لأنه يعتقد انه ان وافق على اوامرهم فيعد ذلك تضعيف و تحقير لشخصيته التي في اعتقاده هي الشخصية القيادية التي لا يجب خضوعها لأي اوامر سواء من طرف الوالدين او غيرهم.

كيفية التعامل مع الطفلي العنيد والعصبي في عمر الثلاث سنوات

للتعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر الثلاث سنوات. مع هذه الحالة وجب على الابوين ان يتمتعوا بسعة صدر و صبر كبيرين، والتعامل بلين وتعقل. لأن استعمال عكس ذلك من الاساليب كضربه والصراخ في وجهه لن يجدي نفعا. بل على العكس من ذلك، يصبح لديه مقاومة اكبر وشراسة و تفاقما في عناده.

من اجل كل ما تم ذكره. يجب على الابوين الاتفاق في ما بينهما وتقسيم المهام بينهما. فتقوم الام بدور المرشد والمسير لتصرفاته وفي المرة الموالية. حيث يتولى الاب امر ذلك، لكي لا يشعر ان ابواه في مواجهته فيحس بنوع من الهجوم عليه الشيء الذي يجعله يتصدى لذلك الهجوم، بكل قواه فيزيد ذلك من شراسة وحدة العناد.

أفضل طرق التعامل مع الطفل العصبي والعنيد

من طرق التعامل الحسن مع هذه الحالة. حيث ان على الام و الاب، الاستيعاب ان هذا الطفل لازال جديدا على هذه الحياة وهكذا يفهم الكثير من الاشياء فهما جيدا كما يجب فهمه. ويجب عليهما اتخاذ الاعذار لأفعاله. حتى لا يصابا بنوبات غضب تجعل الطفل العنيد بدل ان يصير طفلا مطيعا سيكره اسلوب تعامل والديه معه مما سيضاعف عدوانيته و عناده.

كما يجب على الابوين، محاولة الهبوط الى مستوا الطفل. و محاولة فهمه، وفهم تصوراته، وافكاره، ومناقشته في الأمور التي يريدها دون غضب او صراخ. لكن الاهم هو اعطاء وعد لطفلهما انه اذا اطاع و استمع بشكل جيد ونفذ ما طلبته فستكافئه برحلة جميلة او حلوى لذيذة. وهكذا تكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد. فأولها انك تقربت من طفلك العنيد، ومحاولة فهمه و ثانيا تمت عملية الاستماع و تنفيذ المطلوب منه دون غضب او صراخ

كيف اتعامل مع طفلي العنيد والعصبي متوازنا في تصرفاته

على الوالدين مكافئة الطفل العنيد. لكن الاهم عندما يفعل الطفل شيئا جيدا كأن تأخذه في رحلة قصيرة وتعده انه في كل مرة يحسن فيها التصرف ستكافئه بهدية ستعجبه.

يجب ايضا منح ذلك الطفل حيزا لممارسة ما يحبه كأن يتم السماح له بارتداء اللباس الذي يرغب فيه. لكن الأهم يتناول الطعام الذي يحبه و عدم اجباره على تناول شيء معين. ودلك من خلال اعطاء طفلك فرصة للخروج من المنزل بعض الوقت. حيث ان الإطلاع على وجوه جديدة و التعرف على اصدقاء طيبين جدد و تلك فرصة جيدة ليكتشف كيف يتم التعامل مع الوالدين و طاعتهما.

اجعلي لطفلك فرصة للخروج من المنزل بعض الوقت. و غيرها من الأفكار التي يمارسها معه الاباء للوصول الى المبتغى ألا وهو، طفل سوي و مطيع لكل ما هو في صالحه.

السابق
الربح من الانترنت بدون راس مال 2021 جديد لكل المبتدئين
التالي
تقوية مناعة طفلي …طرق لتعزيز جهاز المناعة لدى طفلك بشكل طبيعي