قصص رعب

قصص رعب 2021 ….قصص مخيفة ومرعب مكتوبة قصيرة بالعامية

قصص رعب

قصص رعب 2021

قصص رعب 2021 وحكايات مرعبة، العالم المحيط بنا ملئ بالأسرار الكثيرة، فكما نعلم فنحن لا نعيش في هذا العالم وحدنا، يعيش معنا الكثير من الكائنات الأخرى منها ما نراه كالحيوانات والطيور. ومنها ما لا نراه كالجن أو بعض الظواهر الغير منطقية الخارقة للطبيعة. والتي قد تتسبب في بعض الأحداث المخيفة للناس ومنها ما سوف نرويه في السطور التالية.

قصص رعب 2021 – عماد والصغير

  • ذهب عماد إلى المقابر لزيارة أحبائه وخصوصاً أمه. التي افتقدها كثيراً منذ وفاتها وهو ذو العشر سنوات، فقرر الذهاب في النهار خيفة أن يذهب ليلاً وحده إلى هناك. وحتى يجد مواصلات متوفرة عند عودته حيث أنه شتاءً تقل وسائل المواصلات كلما تأخر الوقت. وفور وصوله المقابر أخذ يتحدث مع أمه عن كل ما يجول بخاطره ويؤرق حياته حتى شعر أنه يجلس في حضنها وشعر بالأمان حتى غلبه النوم.

استيقظ عماد بعد فترة. وهو يظن نفسه في سريره لكنه فوجئ أنه قد غفا في المقابر فنظر في ساعته فوجدها الواحدة صباحاً ففر مسرعاً إلى الطريق لكي يبحث عن أي وسيلة توصله للبيت. ولكن كما هو متوقع في مثل هذا الوقت المتأخر في الشتاء لم يجد شيئاً. فحاول الإستنجاد بوالده أو أي أحد من أقاربه ليأتي إليه ولكن دون جدوى، فاضطر للمشي حتى يصل إلى أقرب موقف للمواصلات ليركب منه.

إقرأ أيضا:مثل وحدوتة…الحدوتة والنكتة والأمثال الشعبية أمثال توارثتها الأجيال ولكل مثل حدوتة

وأثناء مشيه في هذا الطريق المظلم. سمع صوت طفلاً صغيراً يبكي بشدة فاقترب من الصوت ليرى ما به، ولكن الطريق كان شديد الظلمة. فلم يتمكن من التمعن في ملامح الطفل فقط كان يسمع صوته. فسأل الطفل عن سبب بكائه فأخبره الطفل أنه لا يستطيع الوصول إلى بيت أهله. فهدأه عماد وأخبره أنه لن يتركه حتى يصلا إلى بيت أهله ووصف الطفل بيته لعماد وبدأوا في السير بإتجاه البيت.

عماد والصغير

بدأ عماد بالحديث مع الطفل حتى يهدأ ويتوقف عن البكاء فسأله عن أسمه فأخبره الطفل أنه يدعى ميدو فتفاجأ الشاب وقال للطفل أنه يحب هذا الأسم كثيراً فقد كانت تناديه به والدته وهو صغير وابتسم وقد أصابه الحزن مرة أخرى حين تذكر ذلك ولكن الطفل لم يبدي أي تعليق عليه.

سأله الشاب عن عمره فأخبره أنه يبلغ من العمرأثنا عشر عاماً فرد عليه الشاب أنه يبلغ من العمر خمس وعشرون عاماً، استغرب الشاب أن الطفل يبدو عليه أنه يعرف طريق البيت جيداً فلماذا إذاً كان يبكي ويدعي عدم معرفته طريق البيت ولكنه لم يبالي ثم سأله مع من يعيش فأجابه الطفل أنه يعيش مع أمه في هذا البيت منذ سنتان، حتى وصلا إلى بيت الطفل حيث أنه لم يكن يبعد كثيراً عن المكان الذي كان يجلس به الطفل الصغير.

إقرأ أيضا:مثل وحدوتة…الحدوتة والنكتة والأمثال الشعبية أمثال توارثتها الأجيال ولكل مثل حدوتة

طرق الصغير باب البيت حتى فتحت له والدته فإذا بها هي نفسها والدة الشاب التي ماتت من حوالي خمسة عشر عاماً، صرع الشاب من هول المفاجأة وصرخ “أمي؟؟!!!” فابتسمت له أمه وفتحت ذراعيها له حتى يدخل في أحضانها.

قصص مخيفة قصيرة – تتمة…

كان الشاب حتى هذه اللحظة يظن أن والدته حقيقة أمامه وأن خطأ ما حدث قديماً حتى دخل الطفل إلى البيت حيث يتواجد النور ونظر للشاب فصدم الشاب لما رأه.

عندما نظر الشاب للطفل وجد أن هذا الطفل هو نفسه في سن الثانية عشر فعلم أن كل ما يحيط به ما هي إلا أشباح مخيفة فحل به الرعب فقد حاول الفرار ولكن بلا جدوى حتى أنار في ظهره نور شديد ساطع فالتفت ليجدها سيارة والده، فقد لاحظ تأخر أبنه في المقابر فذهب بحثاً عنه حتى وجده، فالتفت عماد ناحية البيت فلم يجد شيئاً!!! لا الطفل ولا أمه ولا حتى البيت لم يجد أي شئ فهرول مسرعاً إلى والده حتى وصلا إلى البيت.

غط عماد في نوم عميق بعد تلك الليلة المتعبة المرعبة ثم جاءت إليه والدته في الحلم تقول له “بقى كدة يا عماد؟؟؟ تمشي مع أبوك وتسيبني؟؟!!!!!”.

قصص رعب 2021 – لا تفتح الباب للغرباء

  • مازلت أذكر جيداً كل ما حدث في تلك الليلة. وكيف لي أن أنسى وقد عشت في تلك الليلة رعباً لم أعشه في حياتي كلها سأخبركم ما حدث في تلك الليلة.

بدأت القصة عندما ظهر بدر يوم الرابع عشر. ليكسر ظلمة الليل المقيت وينهي هذا الظلام الدامس ووضع حد لرهبة القلوب. خرج أبواي لزيارة جدي بالإتفاق مع باقي أعمامي كتجمع عائلي كما هو المعتاد في عائلتنا مرة كل شهر. وبقيت أنا وأختي الصغيرة معاً برفقة الخادمة في بيتنا المكون من ثلاث طوابق بكل منها العديد من الغرف. بالإضافة إلى السطح الذي زرعناه معاً بمختلف أنواع الزهور الجميلة، بالإضافة إلى قبو خاص أسفل منزلنا وحديقة صغيرة خاصة بالمنزل بجوارها جراج للسيارات.

إقرأ أيضا:مثل وحدوتة…الحدوتة والنكتة والأمثال الشعبية أمثال توارثتها الأجيال ولكل مثل حدوتة

تركني والديً برفقة أختي الصغيرة. فقد أصبحت رجلاً يافعاً يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً وأصبحت محل ثقة أهلي. يتبقى شهران فقط على امتحانات الثانوية العامة والتي بعدها سأنتقل للجامعة لذلك رفضت الذهاب إلى هذا التجمع العائلي الضخم. حتى يتسنى لي متابعة المذاكرة وعدم تضييع الوقت، أما أختي الصغيرة سندس والتي تبلغ من العمر عشر أعوام فقد بقيت بسبب مرضها فلازمت الفراش حتى لا يتضاعف الأمر عليها أكثر.

لا تفتح الباب للغرباء

بقيت لساعات طويلة جالساً. على كرسي مكتبي أتابع المذاكرة حتى تسلل لي بعض الملل فوضعت القلم داخل الكتاب وأغلقته وأسندت ظهري إلى الوراء ليرتخي على ظهر الكرسي. وأغلقت عيني وسرحت في التفكير في مستقبلي وماذا يخبأ لي القدر بعد عدة أشهر وأكلني بعض الفضول لأتوقع في أي كلية سيؤول مصيري في النهاية.

أخرجني من كل هذا التفكير صوت الطرقات على الباب. لابد أنها سندس فلم يتبق سوانا في المنزل فقد فاقت من نومها وأطلت بوجهها بعد أن فتحت الباب فتحة صغيرة لأرى ابتسامتها الجميلة وعينيها لم تتخلص من النعاس الذي يكسوها.

“عمر، لا استطيع النوم” قالتها سندس بصوت يكاد يصل إلى بصعوبة فنظرت إلى ساعتي لأجدها الواحدة صباحاً فأدركت أن الخادمة قد نامت منذ عدة ساعات، وفهمت أن سندس خائفة من النوم وحدها في هذا المنزل الواسع الشبه مهجور.

أشرت إليها بالدخول فاقتربت ووضعت رأسها على فخذي وبدأت في اللعب في شعرها، بدأت سندس في الحديث “لقد خفت كثيراً، رأيت حلم مزعج جداً” ثم أكملت متابعة “كنت في مكان شديد الظلمة، لم أعرف أين أنا، لكنى كنت أصرخ بشدة وأركض في كل مكان ويلاحقني صوت ما يهددني، لم أجد معي أحد يا عمر، كدت أموت رعباً” ثم بدأت دموعها الصغيرة تتسلل حتى شعرت بها فأخذت أمسحها وأطبطب على وجهها الصغير لكي أطمئنها وأشعرها بالأمان “لا تقلقي يا سندس، إنه مجرد حلم وانتهى، أنا معك الآن، أم أنك تشكين في قدرتي على حمايتك؟” قلتها رافعاً حاجبيً في محاولة للتفريح عنها ومساعدتها على نسيان ذلك الكابوس السئ، فنظرت إلى وضحكت وأخذتني في أحضانها الصغيرة وقد هدأت إلى حد كبير وتناست كابوسها المخيف.

تتمة قصص رعب 2021…

وفي أثناء هذا الحديث الحنون بيننا إذا بجرس الباب يرن فجريت سندس سريعاً قائلة ” وصلت أمي” وقد لحقتها بخطوات متباطئة قبل أن أتذكر أنهم أخبروني بالعودة صباحاً فأسرعت إليها لأمنعها من فتح الباب لغريب كما أوصتنا أمي ولكن باءت محاولاتي بالفشل فقد كانت قد فتحت الباب بالفعل.

فوجئت بصوت خشن قائلاً “السلام عليكم” فإذا برجل ضخم، طويل القامة، كثيف الشعر، أشعث اللحية، ملابسه بالية، وحذاؤه يغطيه التراب وبجواره كيان أسود من الرأس للقدمين لا يظهر منه شيئاً يبدو أنها زوجته، أصابني الهلع من منظرهما وسندس لم تكن أقل هلعاً مني فقد اختبئت وراء ظهري وقد تشبثت بملابسي من شدة خوفها.

حاولت ألا أظهر هلعي فرددت “وعليكم السلام. هل لي أن أساعدكم؟” ظهرت علامات الدهشة على الرجل وبادر بسؤال “أليس هذا هو منزل سليم الهاشم؟”. فأجبت بتردد “بلى… إنه هو،” فسألني “إذا أين هو والدك؟” أجبته “أبي ليس موجوداً وسيعود في الصباح بإذن الله”.

فعاود التساؤل “وأين أمك إذا؟” أجبته بخوف “برفقة والدي”. جذبته السيدة إليها وتحدثت إليه بصوت منخفض لكنه بلغة غريبة لا أفهمها ثم سأل مرة أخرى بعد أن نظر إلي وإلى أختي، “إذا هل أنتما فقط الموجودان في المنزل حالياً؟”. حاولت إخفاء الرعب الظاهر بشدة على ملامح وجهي وأجبت “من حضرتك؟”.

قصص رعب 2021

فرد “أنا صديق قديم لوالدك وقد جئت بناءاً على ميعاد مسبق بيننا، كيف له ألا يلتزم بموعده؟” فاستغربت كلماته بشدة فوالدي معروف عنه شدة الالتزام بمواعيده وعدم مخالفتها لأي سبب فشعرت بكذب الرجل ولكنه قطع تفكيري بكلماته “يا بني إن رحلتنا كانت طويلة ومرهقة. هل لنا أن ندخل لنستريح قليلاً؟” رغم خوفي منهما إلا أني شعرت بالأسى عليهما فقد ظهر التعب واضحاً على وجهيهما وعلى ملابسهما فسمحت لهما بالدخول إلى غرفة الضيوف للإستراحة. وقد نسيت تماماً تعليمات أمي المتكررة بعدم التحدث إلى الغرباء أو السماح لهم بدخول المنزل.

تركتهما في الغرفة. وصعدت مسرعاً إلى غرفتي لكي أحاول الإتصال بوالدي لأخبره عما حدث ولكن بلا جدوى فقد فشل الإتصال وكذلك الأمر مع والدتي وأخوتي الأثنين حسام وحنين. فلم تفلح محاولاتي للوصول إلى اي منهم. ولم يوقظني من كل تلك المحاولات إلا صوت سندس “لماذا سمحت لهم بالدخول يا عمر؟ شكلهم مخيف. وقد منعتنا أمنا من القيام بذلك” نظرت إليها وأنا لا أجد ما أقوله لها فللأسف لدي نفس السؤال الذي ليس له إجابة.

ذهبت لهما في غرفة الضيوف

وقد جلبت لهما بعض الماء ولكنهما أدعيا عدم حاجتهما للشرب فاستغربت. كيف لأناس ينتابهم كل هذا التعب والمجهود ولا يشعرون بالعطش. ثم جذبت السيدة زوجها إليها وهمست بكلمات غير مفهومة ثم قال لي الرجل أن زوجته. تود الذهاب للمرحاض فشعرت بالقلق من تحركهم بالبيت ولكن ما العمل. فقد أخطأت منذ البداية وليس لدي حل آخر الآن فوافقت وهممت بالوقوف لأقودها لدورة المياة فرفض قائلاً ” لا أيها الشاب إن زوجتي تخاف الرجال الأجانب عنها.

هل لأختك الصغيرة بمرافقتها؟” رفضت بشدة وأجبته “كلا لن أسمح لأختي بمرافقة غرباء بدوني. دورة المياة على اليسار” فقامت السيدة لتذهب وحدها. ولكنها كانت وكأنها تطير لا تسير ثم ذهبت وبعد ثوان قليلةعادت السيدة فاستغربت، كيف لها أن تعود بتلك السرعة الكبيرة ؟

أخبرت زوجها ببعض الكلمات غير المفهومة ثم قال لي أنها لا تستطيع فتح الباب وطلب ذهاب سندس معها لتفتحه لها، فشعرت بالرعب فالباب عادي وليس صعباً حتى على الأطفال أن يفتحوه ولكن ليس لدي حل آخر فوافقت على مضض.

وبعد عدة ثوان مرت عليً كالساعات. شعرت بتأخر أختي فنهضت لأبحث عنها، وحاول الرجل أن يوقفني بحجة أنه يغار على زوجته. أن أراها فنظرت له غير مهتماً بكلامه فكيف يسمح لنفسه أن يمنعني وهو جالس في بيتنا ؟. أيحاسبني وهو ضيف عندي؟!!!. وعندما هممت بالخروج إذ بالأنوار جميعها أنطفأت فهرولت مسرعاً أبحث عن أختي فلم أجدها عند المرحاض.

تتمة قصص رعب….

أسرعت الى الباب حيث ظننت أنهم خطفوها ويحاولوا الفرار فوجدت الباب مغلقاً. كما هو ونظرت إلى غرفة الضيوف، فإذا بالسيدة ما هي إلا جسد أسود يتحرك في الغرفة بطريقة غريبة. أظنها جن أو ما شابه، تملكني الرعب أكثر فصعدت مسرعاً إلى سطح البيت. وأغلقت بابه خلفي حيث أنهم لا يستطيعون فتحه وأخذت أفكر أين يمكن أن أجد أختي.

تذكرت أثناء لعبنا. حيث كانت تختبئ بالمغسلة فأسرعت نحوها لأجد أن شكوكي كانت بمحلها، ها هي سندس داخل المغسلة وقد تملكها الرعب. وما أن رأتني حتى هرعت إلى مسرعة فمسكت يدها وخرجنا سريعاً من الباب الخلفي للمنزل.

وبينما وصلنا للشارع. حتى أضيئت كل أنوار المنزل ثم أنطفأت وأعيدت عدة مرات وأخذت أصوات غريبة في الصدور من المنزل. أصوات عالية كأنها أبواق مخيفة ثم نظرنا عند السطح لنجد حبلاً تتدلى منه جثة خادمتنا. “قتلوها” قلتها وقد نهش الرعب قلبي وعندما هممنا باستكمال الهروب ارتطمنا بشئ ضخم.

إنه الرجل الذي تركناه بالمنزل. وقد أمسك بنا قبل هروبنا ويحاول إعادتنا للمنزل مرة أخرى وبينما أحاول التخلص من مسكته لي ولأختي. التي فقدت كل قواها وسقطت مغشياً عليها من شدة الرعب. إذا بالأصوات تتعالي “الله أكبر….الله أكبر” إنه صوت آذان الفجر.

نظر إليً الرجل غاضباً. “لم تنته القصة يا عمر… لم تنته بعد” ثم أختفى الرجل تماماً فأسرعت بالإتصال بوالديً وأخوتي والشرطة. وسردت لهم ما حدث في تلك الليلة ولكن أحداً لم يصدقني وقالوا أن الخادمة انتحرت.

وبعد ذلك. إنتقلنا لبيت جديد لعل ذلك يساعد في تحسن حالة أختي سندس. فبعد تلك الليلة أصيبت بحالة نفسية سيئة لم تسطع التعافي منها. وقد راودني منذ ذلك اليوم شعور أني فتحت لهم الباب ليدخلوا ولا يخرجوا للأبد.

السابق
دعاء السفر … دعاء السفر يحفظ الأهل والمال ويوسع الرزق
التالي
الضريبة…مفهوم الضريبة وأنواعها وأهدافها والقواعد الأساسية لها