المشاكل الزوجية

بحث عن مشكلة الطلاق وحلولها…مشكلة خطيرة نفسيا و اجتماعيا

بحث عن مشكلة الطلاق وحلولها

بحث عن مشكلة الطلاق وحلولها

بحث عن مشكلة الطلاق وحلولها حيث أن الطلاق هو معضلة نفسية و اجتماعية. و أصبح ظاهرة عمومية في كل المجتمعات سواء منها المجتمعات الشرقية و كذلك المجتمعات الغربية ،ففي وقتنا الحالي يشهد الطلاق تفاقما كبيرا لكن رغم السماح بوقوعه فيعتبر الطلاق (أبغض الحلال ) نظرا لما يحدثه من تخريب و شتات للأسرة و ظهور العداوة بين عائلتين كانوا قبل حدوث الطلاق مجتمعين و يحترمون بعضهم فتصبح البغضاء منتشرة بينهم كما لا ننسى التأثير السلبي على نفسية الاطفال بعد طلاق الوالدين ،فتصبح لديهم اضطرابات نفسية بداية ثم مجرمين و منحرفين في ما بعد الى غير ذلك من الاثار الناتجة عن فراق الوالدين المتمثل في الطلاق .

العلاقة بين الزوج والزوجة لتكوين أسرة

بحث عن مشكلة الطلاق وحلولها. ان موضوع العلاقة التي تربط بين الرجل و المرأة و موضوع تكوين الأسرة. هو موضوع نال اهتمام الكثير من المفكرين وذلك منذ زمن بعيد، ولهذا فإننا نصادف العديد من القوانين و الشرائع و الأخلاق التي تحتوي على فصول شاسعة من أجل تنظيم هذه العلاقة بين الزوجين و المساعدة على نجاحها و استمرارها.

ثم ان هذه العلاقة بين الزوجين. قد لقيت اهتماما من طرف الدين و من طرف علماء الاجتماع و المفكرين و علماء النفس و غيرهم ،يقدم كل منهم ما استطاع تقديمه بغية نجاح العلاقة بين الزوجين و ضمان  تطورها و استمرارها.

إقرأ أيضا:أعراض الاكتئاب بالتفصيل وطرق الوقاية وأهم النصائح للحفاظ على صحتك منه

أسباب تجعل الطلاق أفضل من الاستمرار في الزواج – بحث عن مشكلة الطلاق وحلولها

كثرت أسباب الطلاق. وتعددت فمنها ما هو ناتج عن طغيان الحياة المادية على الحياة الاسرية. هناك ايضا سبب اخر ألا و هو الملل الزوجي او في حالة وجود شريك بديل، وعدم توفر احد الطرفين أو كلاهما على اخلاق حميدة، وانتشار الانانية وحب الذات و البحث عن الشريك المثالي الذي يخلو من العيوب.

كل هذه امور قد تتسبب في الطلاق فيتوجب في هذه الحالة التمسك بالأخلاق الحسنة و التريث في اتخاذ القرارات و عدم التسرع و البحث عن حل لإصلاح المشكل الذي من شأنه ان يؤدي الى الطلاق.

أهم اسباب بحث عن مشكلة الطلاق وحلولها

هناك اسباب اخرى تؤدي الى الطلاق. وعلى رأسها

الخيانة الزوجية

الخيانة. سبب قوي تدعو احد الطرفين الى الطلاق حيث تستحيل الحياة بعد حدوثها وخصوصا اذا كانت المرأة هي الطرف الخائن. اما في حالة كان الخائن هو الرجل، فتتعدد التبريرات التي من شأنها ان تؤدي الى استمرار العلاقة حيث يتم اختلاق الاعذار له على عكس المرأة.

الشك والغيرة

ان الشك والغيرة المفرطة. والحاق التهمة بأحد الزوجين على انه خائن اما بتوفر الدليل او بدون توفره  هي ايضا اسباب تؤدي الى الطلاق، وتوتر العلاقة واضطرابها وفسادها. الشيء الذي يستوجب العلاج النفسي لأحد الزوجين اوكلاهما.

إقرأ أيضا:تأثير الكحول على الدماغ…الحد من الكحول والخرف للعيش بشكل أفضل من الآن.

سوء الظن

كما يمكن ان يفكر احد الزوجين. ويتهيأ له قد لا يكون لها وجود فقط لان الطرف الاخر يصدر اشارات غير مفهومة، كقلة الكلام والابتسامة المفاجئة عند امساك الهاتف. او اخفاء اشياء عن الشريك…كلها اشياء و اكثر تؤدي الى سوء الظن و ظهور المناوشات بين الزوجين مما يؤدي بدوره الى الغيرة و الشك المفرطين.

و لأجل كل هذا. وجب التدرب على بعض الخصال المهمة التي من شانها توضيح الغموض و المساعدة على استمرار العلاقة الزوجية. ومن هذه الخصال هناك الحوار البناء و اصغاء الطرفين لبعضهما البعض للتوصل الى حلول ترضي الطرفين. الاعتماد ايضا على لغة التفاهم و الاشارات السليمة المؤدية الى توليد الطمأنينة و تخفيف الغيرة و الشك بعمل جلسات ترفيهية و الابتعاد عن كل ما من شانه ان يؤدي بهم الى الطلاق.

عدم الانسجام و التوافق بين الزوجين

عدم الانسجام و التوافق بين الزوجين. أحد أهم الاسباب في الطلاق والذي ينطوي تحت التوافق الاجتماعي والفكري والعاطفي و الانسجام الروحي و الجسدي. يصعب تحديد معنى التوافق عند الازواج فلكل شخص منطق خاص به حول معنى التوافق. حيث يتوجب على الزوجين اتخاذ الاعذار لبعضهما البعض لاستمرار العلاقة الزوجية .

عدم القناعة بالشريك

هناك ايضا سبب كبير للطلاق و هو البحث عن المثالية الشيء الذي يجعل كل من الطرفين يبحث عن صورة معينة للشخص المثالي الذي رسمه في مخيلته و يقارنه مع الشريك الذي امامه فلا يجد مجالا للمقارنة و ينعدم الرضى بما امامه فيتم الطلاق.

إقرأ أيضا:البيئة واثرها على الطفل …الطفل يتأثر بما حوله ولكننا لا نشعر

كما ان الاختلاف البناء بين الزوجين. هو شيء ايجابي لأنه يؤدي الى اختلاف الاذواق واختلاق نوع من الاثارة ومحاربة الروتين والملل.

انعدام التفاهم

وهناك ايضا من ضمن الاسباب المؤدية الى الطلاق انعدام التفاهم. حيث ينتج عنه اصرار على رأي معين وعناد شرس لأتفه الاسباب، فقط لأجل حب السيطرة و التسرع في اتخاذ القرارات و اصدار ردود افعال بعصبية مفرطة. كل هذه و غبرها اسباب ينعدم معها المضي بالعلاقة الزوجية الى الامام فيبتعد الطرفان عن بعضهما البعض الى ان يتم انهاء العلاقة بالطلاق.

دور الكلام الطيب في العلاقة الزوجية:

الكلمة الطيبة. تلعب دور العلاج او الدواء في العلاقة الزوجية. حيث تجعل الانسان يراجع نفسه، وتتم اعادة النظر في سلوكه و اساليبه في التعامل مع الشريك، فيقوم بضبط نفسه. ويتعلم اساليب الحوار و يضبط نفسه عن كل كلام قد يفسد العلاقة. فتساعد الكلمة الطيبة على حل المشكلات بالطرق السليمة وبأقل الاضرار.

كما يتوجب الانتباه لتدخل العائلات. حين حدوث اي مشكل بين الزوجين. فمن الافضل عدم التدخل وان كان لابد منه فيجب التحدث بالكلام الطيب او التزام الصمت. لأنه مع الوقت قد يتم الصلح بين الطرفين و يبقى ذلك الشخص الذي تدخل بكلام غير لائق ينظر اليه في ما بعد على انه لا يريد لهما الخير.

وجب في اي علاقة زوجية التحلي بالصبر. و مراجعة النفس عن اخطائها، بين الفينة و الاخرى لضمان الاستمرار و عدم الوصول الى مرحلة الشتات و الطلاق.

السابق
قياس سرعة النت… اختبار سبيد تست speed test لمعرفة ما مدى سرعة الانترنت
التالي
الأطعمة الغذائية ومعدل الوفيات…هل الأطعمة مسؤولة عن زيادة أو نقص معدل الوفيات؟