السرطان

الكشف عن سرطان الثدي … مراحل تطوّر سرطان الثدي الفحوصات والعلاج

الكشف عن سرطان الثدي

الكشف عن سرطان الثدي ومراحل تطوره

الكشف عن سرطان الثدي، عليكِ سيدتي الانتباه دائماً إلى التغيرات التي تحدث في جسدك مع عمل الفحوصات الدورية دائما، خاصّةً بالنسبة للثدي. حيث عند ظهور أحد أعراض المشبوهة لا يجب التهاون أو غض النظر عنها بل يجب عمل فحوصات الكشف عن سرطان الثدي مبكرا . لأنه كلما كان الكشف مبكراً كلما كانت هنالك فرصة أكبر للنجاة. لذلك يُفضل سرعة التوجه إلى الطبيب المختص والقيام بالفحوصات حسب توجيهات الطبيب للكشف عن مراحل تطوّر المرض وتسهيل العلاج. حيث هناك عدّة طرق للكشف وعمل الفحوصات والعلاج، وهي تتنوع على حسب حالة المريضة ومرحلة تطور سرطان الثدي. وفي هذا المقال سنُعرّفك عن أهم فحوصات الكشف عن سرطان الثدي التي يمكن لطبيبك توجيهك إليها، مع ذكر مراحل تطوّر مرض سرطان الثدي وطرق العلاج. فتابعي معنا في هذا المقال المميّز …!

ماهي فحوصات الكشف عن سرطان الثدي اللّازمة؟

  • الكشف عن سرطان الثدي 

يتم الكشف على الثدي سريرياً بواسطة الطبيب المختص طبعا، وذلك بالكشف على الغدد الليمفاوية والتأكد من وجود أورام أو أي تغيير غير طبيعي للثدي.

  • الأشعة السينية ( الماموجرام) 

أو ما يعرف بالماموجرام، حيث يتم تصوير الثدي بالأشعة السينية للتأكد من وجود كتلة أو ورم داخل الثدي.

  • الموجات الصوتية 

يتم استخدام الموجات الصوتية لمعرفة ما إذا كانت الكتلة داخل الثدي صلبة أم كيس سائل.

  • فحص عينة من خلايا الثدي (الخزعة) 

هي الطريقة الأهم للكشف عن سرطان ثدي، حيث يتم أخذ العينة من خلايا الثدي ويتم تحليلها مخبرياً من قبل الخبراء. وعند التأكد من وجود خلايا سرطانية، يتم تحليل عينة الخزعة لمعرفة نوع الخلايا السرطانية ومدى خطورتها وفي أي مرحلة هي، وما إذا كانت بها أجسام مضادة تؤثر على العلاج.

  • التحليل الكامل للدم

يتم إجراء فحوصات مخبرية للدم، حيث يلاحظ فيه إرتفاع عدد كريات الدم البيضاء، ونقص في مستوى الهيموغلوبين.

  • فحوصات أخرى للكشف عن سرطان الثدي

كذلك يمكن إجراء اختبارات الكشف عن سرطان الثدي ونشاطه ومدى انتشاره مثل: CA 15-3 CA27-29، الرنين المغناطيسي (MRI)، الأشعة المقطعية المحوسبة (CT)، التصوير المقطعي البوزيتروني (PET)، الكشف على العظام (Bone Scan).

ولا تحتاج كلّ النساء لهذه الفحوصات، بل يختلف إجراء هذه الفحوصات من إمرأة لأخرى حسب الأعراض وحالة الصحية وتطور المرض لدى كلّ إمرأة.

الكشف عن سرطان الثدي ومراحل تطوره؟

بعد التشخيص  والقيام بالأشعة وفحوصات الكشف عن سرطان الثدي اللّازمة، يتم جمعها معاً لمعرفة مراحل تطور المرض، حيث هناك أربع مراحل لسرطان الثدي تتدرج من 0 إلى  IV (بالأرقام الرومانية) وهي كالتالي:

  • المرحلة (0) للكشف عن سرطان الثدي

وهي مرحلة الكشف عن سرطان الثدي المبكر . ووجود الخلايا السرطانية في قنوات الثدي أو قنوات الحليب.

  • المرحلة الأولى (I) للكشف عن سرطان الثدي

ابتداءً من هذه المرحلة يعتبر الورم خبيث وسرطاني إذ يتمّ تقسيم المرحلة الأولى إلى مرحلتين:

مرحلة IA : في هذه المرحلة  يبدأ السرطان في الانتشار داخل أنسجة الثدي مع وجود ورم صغير حيث لا يكون أكبر من حبة الفول السوداني (الكاوكاو)، أو قد لا يكون هناك ورم أصلا.

المرحلة IB :  العثور على الخلايا السرطانية في عدد قليل من العقد الليفاوية بالثدي.

  • المرحلة الثانية (II) للكشف عن سرطان الثدي

وندخل فيها حين يبدأ السرطان في التطور والانتشار، وتمّ تقسيم هذه المرحلة أيضا إلى قسمين أو مرحلتين:

مرحلة IIA :  في هذه المرحلة يكون الورم لا يزال صغيراً، مع انتشار الخلايا السرطانية في السرطان الغدد الليمفاوية بالثدي إلى أكثر من ثلاث غدد.

مرحلةIIB : يكون الورم في هذا المرحلة أكبر وقد يصل إلى حجم حبة الجوز . كما قد ينتشر أكثر في العقد الليمفاوية أو لا ينتشر في أي منها.

  • المرحلة الثالثة (III) للكشف عن سرطان الثدي

يتقدم السرطان في هذه المرحلة تقدماً سريعاً، حيث يصعب مكافحته، لكنه على كلّ حال لم يصل إلى أعضاء الجسم أو العظام. وينقسم في هذا الطور إلى ثلاث مراحل:

المرحلة IIIA : في هذه المرحلة قد لا يكون هناك ورم، لكن يتم إصابة  حوالي تسعة من العقد الليمفاوية بالخلايا السرطانية وتشكل سلسلة من العقد تمتد من أسفل الذراع (الإبط) إلى الترقوة. كما قد تتضخم الغدد الليمفاوية في الثدي مع زيادة حجمها. وفي بعض الحالات يكون هناك ورم كبير في الثدي.

مرحلة IIIB : وجود ورم كبير يكون ممتداً حتى إلى جدار الصدر أو الجلد حول الثدي. حتى لو لم يصل إلى العقد الليمفاوية.

مرحلة IIIC : في هذه المرحلة تنتشر الخلايا السرطانية وتصيب أكثر من 10 من العقد الليمفاوية مع تضخمها، وهنا يصل انتشارها إلى العقد الليمفاوية خارج الثدي.

  • المرحلة الرابعة (IV) للكشف عن سرطان الثدي

في هذه المرحلة تنتشر الخلايا السرطانية، وتصل إلى الدماغ والرئين والكبد والعظام، حيث تعتبر هذه المرحلة من أخطر مراحل السرطان.

كيف يتم  العلاج من مرض سرطان الثدي الخبيث؟

تختلف طرق العلاج وتتعدد باختلاف طور المرض ومدى انتشاره وكذلك على حسب الحالة الصحية للمريضة، مع الأخذ في الإعتبار مدى تحمل المريضة للعلاج، وهل هناك احتمالية للإصابة بالمرض مجدداً؟. و تتمثل طرق العلاج في:

  • استئصال الثدي

يتم استئصال الثدي جراحياً وتختلف العملية على حسب الحالة. حيث قد تكون إزالة كاملة للثدي أو إزالة الأورام السرطانية فقط مع جزء من الأنسجة السليمة، أو إزالة عدد من العقد الليمفاوية داخل الثدي.

  • العلاج الكيميائي

يتم استخدام العلاج الكيميائي في حالة انتشار المرض في أجزاء أخرى بالجسم. كما قد يستخدم العلاج الكيميائي قبل الجراحة للسيطرة على انتشار المرض، والتخفيف من الأعراض. بالإضافة إلى التقليل من حجم الورم لتتم إزالته جراحياً. و يوصي الأطباء بهذا العلاج للتقليل من فرص الإصابة بسرطان الثدي مرة أخرى. لكن قد يتضمن العلاج الكيميائي تأثيرات جانبية مثل: تساقط الشعر، الشعور بالغثيان والقيء، التعب والإرهاق المستمر وتأثيرات جانبية أيضاً على صحة القلب والكلى.

  • علاج بالإشعاع

يتم العلاج الإشعاعي باستخدام طاقة إشعاعية كبيرة موجّهة نحو الجسم، لقتل الخلايا السرطانية والقضاء عليها. كما يتم استخدام العلاج الإشعاعي في حالة انتشار السرطان في الجسم ووصوله للعقد الليمفاوية، أو بعد عملية اسئصال الثدي جراحياً.

  • العلاج الهرموني

أو ما يعرف بعلاج الغدد الصمّاء. ويستخدم هذا النوع من العلاج للحدّ من انتشار المرض وايقاف نموه، مع التقليل من حجم الورم لتتم ازالته عن طريق الجراحة. ويحتوي العلاج الهرموني على مواد من شأنها منع الهرمونات من الارتباط بمستقبلاتها. مثل (الإستروجين والبروجسترون)، وبالتالي يمنع عودة الإصابة بالمرض مجدداً.

  • العلاج المناعي

يعتمد العلاج المناعي على محاربة المرض عن طريق المناعة في الجسم. وبما أنّ خلايا الجسم المناعية أثناء المرض لا تنتج سوى خلايا سرطانية. يلجأ الأطباء إلى زرع الخلايا الجذعية في الجسم، حيث يستخدم هذا النوع من العلاج لعلاج السرطان في طور متقدم ومنتشر في جميع أجزاء الجسم.

  • العلاج عن طريق تناول العقاقير الطبية

ينصح الأطباء باستخدام مجموعة من الأدوية والعقاقير الطبية،  التي تعمل كعلاج ثنائي مع العلاج الكيميائي للقضاء على الخلايا السرطانية.

  • العلاج النفسي الداعم

ينصح المختصين في العلاج النفسي. إلى دعم مرضى السرطان نفسياً، والأخذ بأيديهم خلال فترة العلاج للتخفيف من آلامهم قدر المستطاع. بالتعاون مع عائلاتهم وأصدقائهم لتخطي هذا المرض الخبيث.

المراجع:

السابق
نصائح الشواء … أفضل أسرار والطرق آمنة وصحية لشواء لذيذ وشهي
التالي
متلازمة جفاف دموع العين… اعراض جفاف العين وطرق علاجه