أمراض القولون

القولون العصبي تعريفه والمشاكل التي يسببها وطريقة العلاج منه

القولون العصبي

القولون العصبي

القولون العصبي أو كما يسمى علمياً بالأمعاء الغليظة، هو أحد أهم وآخر أجزاء الجهاز الهضمي والتي تبدأ فيها عملية التخلص من الفضلات الزائدة داخل الجسم، وينقسم إلى:

  • قولون صاعد.
  • وقولون مستعرض.
  • قولون هابط.
  • وقولون سيني.

ويتم داخل القولون امتصاص السوائل مما تبقى من الغذاء الذي تم هضمه ليتم اخراج الباقي الذي لا فائدة منه من الجسم على شكل فضلات أو ما يسمى بالبراز.

الأمراض التي تصيب القولون العصبي

1. سلائل القولون

يعرف هذا المرض بحدوث نمو غريب لبعض أنسجة القولون، ولكن رغم ذلك فإن خطورة هذا المرض ليست كبيرة حيث أنه حتى وإن تحول إلى ورم فإن ذلك يحتاج لعدة سنوات.

2. التهاب الرتوج

يسبب هذا المرض الألم في الجزء الأسفل من البطن، ويحدث ذلك بسبب إغلاق بقايا الطعام الغير مهضومة لفتحة خروج البراز.

3. سرطان الأمعاء

يعرف أيضاً بسرطان القولون، ويقسم إلى عدة أنواع منها :

  • السرطان الغدي : أكثر الأنواع انتشاراً ويبدأ في خلايا القولون المسؤولة عن تليين القولون والمستقيم.
  • الأورام السرطاوية : وهي أورام تنشأ داخل الخلايا المسؤولة عن إنتاج الهرمونات في الأمعاء.
  • الأورام المعدية المعوية : أحد أنواع الأورام التي تنتشر في الجهاز الهضمي ككل ومنها القولون طبعاً، ويبدأ هذا النوع في مجموعة معينة من الخلايا، ومن الممكن أن يكون الورم حميداً فلا ينتشر إلى خلايا أخرى، أو من الممكن أن يكون الورم للأسف خبيثاً فينتشر إلى خلايا أخرى بالجسم.
  • اللمفوما : أحد أنواع الأورام التي تصيب الغدد الليمفاوية وتنشأ من داخل القولون.
  • الورم القولوني الخبيث : يعتبر من الأورام النادرة التي تصيب القولون وتتكون في الأنسجة الضامة الموجودة في جدار القولون.

4. القولون التقرحي.

يعتبر مرض التهاب القولون التقرحي من الأمراض المزمنة التي لا أمل من الشفاء منها، وهي السبب في ظهور بعض القرح على جدار القولون، ويرجع سبب الإصابة به غالباً إلى عوامل وراثية أو بيئية، من أهم أعراضه الإصابة بالإسهال المصحوب بالدم، بالإضافة إلى مشكل وآلام المعدة.

5. القولون العصبي.

يعد مرض القولون العصبي من أكثر أمراض القولون شيوعاً بي نالناس ويرجع ذلك إلى الكثير من الأسباب التي سنناقشها بالتفصيل تالياً.

أسباب الإصابة بالقولون العصبي

لم يتوصل الأطباء إلى السبب الرئيسي لإصابة شخص ما بمرض القولون العصبي ولكنهم توصلوا إلى بعض العوامل التي قد تساعد بشكل أو بآخر على زيادة احتمالية الإصابة بالقولون العصبي وهي :

حدوث بعض التشوه بالجهاز الهضمي نتيجة عادات يومية خاطئة.

وجود خلل في تواجد البكتيريا النافعة داخل القولون : يحتوي القولون والمعدة على البكتيريا النافعة التي تساعدهم على القيام بعملهم بصورة جيدة كما أنها تحميهم من البكتيريا الضارة بالإضافة إلى تطوير الخلايا المناعية بشكل دائم، ولكن إذا ما قل عدد تلك البكتيريا بواسطة عقار ما مثلاً فإن ذلك يؤثر على كفاءة عمل المعدة والقولون وبالتالي يسبب لهم العديد من الأمراض منها القولون العصبي.

التهاب الأمعاء : قد يظهر القولون العصبي نتيجة وفرة الخلايا المناعية بالمعدة والقولون مما يسبب حساسيتهم وبالتالي سرعة وسهولة التهابهم والذي يوصلنا في النهاية إلى القولون العصبي.

بعض المشاكل النفسية والتوتر الزائد : قد يكون الإصابة بالقولون العصبي ليس لأسباب عضوية إطلاقاً وإنما لأسباب نفسية منها القلق أو الغضب.

وجود خلل في الإنقباضات العضلية بالقولون : يوجد داخل جدار الأمعاء العديد من العضلات التي تساعده على القيام بدوره وإخراج الفضلات خارج الجسم، فإذا ما شاب تلك العضلات أي مشكلة سواء بتسريع عمله أو إبطائه فإن ذلك يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالقولون العصبي.

الإصابة بفيروس أو مرض ما يعيق عمل القولون : قد يكون الإصابة بفيروس ما على مدار حياتك قد أثر سلباً على جهازك الهضمي وبالتالي هو سبب إصابتك بالقولون العصبي.

عوامل تؤثر على احتمالية الإصابة بالقولون العصبي

  • السن : يرى الأطباء أن نسبة الإصابة بمرض القولون العصبي تزداد أكثر في الفترة العمرية بين 15 : 40 سنة تقريباً.
  • النوع : تزداد فرص الإصابة بالقولون العصبي لدى السيدات عنها لدى الرجال ولم يجزم أحدهم بالسبب في ذلك ولكن رجح البعض أنه قد يكون بسبب الهرمونات الأنثوية المتغيرة التي تحدث للنساء.
  • التاريخ المرضي : يؤثر التاريخ المرضي للشخص على احتمالية إصابته بالقولون العصبي خاصة إن كان ممن يعانون من مشاكل وأمراض بالمعدة والقولون.
  • العامل الوراثي : بالطبع تزداد نسبة الإصابة بالقولون العصبي لمن لهم تاريخ للإصابة به لدى عائلاتهم.
  • الأدوية : تؤثر العديد من الأدوية على عمل المعدة والأمعاء وتحدث اضطراب وخلل بهم مما قد يؤدي للإصابة بالقولون العصبي.
  • النظام الغذائي : يؤثر النظام الغذائي الخاطئ على سير الهضم بالمعدة والأمعاء ويسبب العديد من المشاكل بهم وبالتالي يقودك إلى الإصابة بالقولون العصبي.

أعراض القولون العصبي

  • تشنجات وآلام في منطقة البطن : تعد آلام البطن أحد أكثر الأعراض شيوعاً بين المرضى، وتختلف حدتها من شخص لآخر. فبعض الناس يأتيها الآلام مستمرة وشديدة.

والبعض الآخر تأتيها في شكل نوبات متقطعة سواء في المدة أو في الشدة.
كما يختلف مكان الألم من شخص لآخر، فمنهم من يأتيه الألم أسفل البطن، ومنهم من يأتيه الألم أعلى البطن.

وفي بعض الحالات يصاحب ألم البطن ألم في الظهر أو الرجل.

  • اضطراب في الأمعاء : من أهم أعراض القولون العصبي حدوث اضطراب في حركة الأمعاء. حيث أن بعض الناس يصاب بالإمساك، والبعض الآخر يصاب بالإسهال، والمثير للدهشة أن البعض يصاب بكلاهما على فترات متناوبة.
  • الشعور بالإنتفاخ : يصاحب مرضى القولون العصبي الشعور الدائم بالإنتفاخ. بالإضافة إلى الشعور بعدم الراحة الذي يرافق المريض.
  • ألم في الظهر : يحدث ذلك نتيجة التقلصات المستمرة في منطقة البطن مما يسبب ضغط على فقرات الظهر وبالتالي تسبب آلام الظهر.
  • الغثيان والقئ : مع استمرار تقلصات القولون والتي تضغط على المعدة من الوارد جداً الإصابة بالغثيان أو القئ في بعض الحالات.
  • رائحة النفس الكريهة : كما هو معلوم أن رائحة النفس الطيبة دليل على صحة الجسم وبالتالي فإذا كان هناك مشكلة صحية في الجسم فإن ذلك بالتأكيد سيؤثر على رائحة النفس.
  • ظهور دم في البراز : من أكثر الأعراض خطورة حيث تشير إلى تأذي المعدة بسبب مشاكل القولون مما يستدعي التدخل الطبي الفوري لحل المشكلة قبل تفاقمها أكثر من ذلك.
  • التعب والإرهاق : بعد كل الأعراض السابق ذكرها من الطبيعي أن يصيب الجسم حالة من الإرهاق والتعب من كثرة التقلصات والوجع المستمر الذي يشعر به، بالإضافة إلى احتمال الإصابة بالضيق والقلق من كثرة الآلام.

 أنواع الإصابة بالقولون العصبي

  • القولون العصبي للإمساك : يصاحبه آلام شديدة في البطن عند محاولة تناول الطعام وذلك لتراكم الفضلات بالأمعاء.
  • قولون مصاحب للإسهال : يصاحبه آلام شديدة في البطن بعد تناول الطعام أو تحديداً عند وصوله للمعدة، مما يؤدي بالجسم إلى سرعة التخلص منه فوراً فلا يستفيد منه الجسم، مما يؤثر على الصحة العامة إذا ما استمرت هذه الحالة لفترة طويلة.
  • القولون العصبي الذي يضم كلاهما.

كيفية اكتشاف الإصابة بمرض القولون

ليس هناك تحليل طبي معين أو طريقة محددة للجزم بإصابة الشخص بمرض القولون العصبي، وإنما يرجع ذلك إلى استبعاد الأمراض الأخرى التي لها أعراض مشابهة والتي تثبت إصابتها باستخدام تحاليل طبية معينة، بالإضافة إلى استنتاج ذلك من خلال التاريخ المرضي أو العوامل الوراثية.
وتكمن صعوبة مرض القولون العصبي في تباين الأعراض واختلافها من شخص لأخر، كما أنها تزداد حدتها في وقت ما وتقل في وقت آخر حسب الطعام أو الحالة النفسية للمريض.

علاج القولون العصبي

يتركز علاج مرض القولون العصبي في القيام بعدة تغييرات في النظام الحياتي بالإضافة إلى النظام الغذائي ومن هذه التغييرات :

  • الاهتمام بتناول أطعمة غنية بالألياف.
  • الاهتمام بتناول الكثير من السوائل.
  • القيام ببعض التمارين التي قد تساعد في تحسن حالة الهضم.
  • النوم عدد ساعات كافية.

قد يحتاج الأمر في بعض الحالات إلى التدخل الطبي للعلاج عن طريق :

  • استخدام بعض الملينات لعلاج الإمساك.
  • استخدام أدوية مضادة للإسهال.
  • علاج نقص بعض فيتامينات المعدة التي قد يسبب نقصها الإصابة بالأمعاء الغليظة.
  • علاج نقص البكتيريا النافعة داخل المعدة.
  • استخدام مسكنات لمقاومة الألم.

مأكولات ومشروبات محببة لمرضى الأمعاء الغليظة

  • زيت الزيتون : يعد زيت الزيتون من الزيوت السحرية للجسم وذلك لفوائدها المذهلة على جميع أنحاء الجسم وخاصة المعدة والقولون حيث يقوم زيت الزيتون بتنظيف المعدة والقولون. مما يقلل من المشاكل التي تسبب الإصابة بالأمعاء الغليظة.
  • بذور الكتان : تعمل على التخفيف من الغازات، بالإضافة إلى تهدئة الأمعاء.
  • العسل الأسود : للعسل الأسود فوائد عديدة. فبالإضافة إلى غناه بالحديد الذي يعالج الأنيميا، فإنه أيضاً يمكنك من التخلص من مشاكل القولون والمعدة.
  • الزنجبيل : للجنزبيل قدرات عديدة للتخلص من العديد من الأمراض. مثل التخلص من الكحة ومشاكل الصدر، حيث يمكنه أيضاً تطهير وتنظيف المعدة ما يساعد في العلاج من القولون العصبي.
  • الحلبة : تساعد في التخلص من الإنتفاخ بالإضافة إلى قدرتها على علاج الإمساك.
  • بذور الشمر يفيد في علاج آلام القولون والمعدة بالإضافة إلى قدرته على إدرار البول وتنظيف المعدة.
  • تناول قدر كاف من الحبوب الغنية بالعديد من الفيتامينات مثل الشعير والشوفان.
  • الينسون : يساعد الينسون على زيادة الشعور بالراحة والتخلص من الإرهاق المصاحب للقولون العصبي.
  • النعناع : يساهم النعناع على التخلص من الإنتفاخ والغازات وتقليل حدة آلام القولون، وذلك لاحتوائه على زيت المنثول المفيد للجسم.
  • الماء : يعد شرب كمية مناسبة من الماء من أفضل الحلول التي تقيك الإصابة باالأمعاء الغليظة وغيره من الأمراض، وحتى في حالة الإصابة الفعلية بالقولون العصبي فإنها تساعد على موازنة حمضية المعدة والقولون، بالإضافة إلى أنها تساعد على التخلص من اضطراب حركة المعدة وانتظام الهضم وبالتالي التخلص من الإمساك أو الإسهال.
  • تناول قدر كاف من الخضروات والفاكهة الغنية بالألياف. مثل التوت بأنواعه، الكرفس، قرع العسل، البرتقال، المشروم، الأوراق الخضراء كالسبانخ والخس، التفاح، الموز،الكيوي، الكنتالوب، الخيار، الكوسة، التين والخوخ.
  • تناول كمية مناسبة من الفواكه المجففة.

مأكولات ممنوعة لمرضى الأمعاء الغليظة

  • الأكلات التي تحتوي على ألياف غير قابلة للذوبان مثل القمح، الفاصوليا الخضراء والقرنبيط.
  • الأطعمة الغنية بالجلوتين مثل القمح وجميع مخبوزاته.
  • منتجات الألبان والتي تسبب التهاب القولون وزيادة الآلام التي تلحق به.
  • مشروبات تحتوي على الكافيين مثل الشاي، القهوة، النسكافيه والمشروبات الغازية.
  • مادة الجليكوالكالويد المتوفرة بالبطاطس والتي تؤثر سلباً على صحة الإنسان بصفة عامة.
  • اللحوم ذات الدهون العالية أو اللحوم المصنعة.
  • المكسرات حيث تسبب تهيج المعدة وزيادة الشعور بالإنتفاخ.
  • سكر الفركتوز حيث أن الجسم لا يستطيع هضمه جيداً مما يسبب مشاكل بالمعدة.
  • بعض الخضروات مثل الكرنب، والبروكلي.
  • الأطعمة الحارة.
    الفشار حيث يصعب هضمه على المعدة مما يسبب الألم.
السابق
أنواع سرطان الثدي … هل حقًا فيه احتمالية أن يصيب الرجال والفتيات الصغيرات؟
التالي
البطاطس ..ظهورها ومميزاتها واهميتها والاضرار التي تسببها البطاطا