التداوي باﻷعشاب

الزعتر أهميته وفوائده على جسم الانسان وطرق زراعته و الاستفادة منه

الزعتر

أهمية الزعتر

يُعرف الزعتر بأنه نبتة خضراء تستخدم لعدة أغراض منها الطبية  و كذا الطهي. ان أهمية الزعتر وفوائده، على جسم الانسان لا تحصى. وهو من أكثر الأعشاب المستعملة على شكل مضادات حيوية تساعد على اكتساب ذاكرة قوية و تعالج مشكلة عسر الهضم. و في العصور الوسطى كما الآن يقوم الأطباء بإبراز الفوائد المتعددة لأعشاب الزعتر .

زراعة الزعتر

تصلح زراعت الزعتر في الأماكن الأكثر حرارة و عرضة لأشعة الشمس. كما يحتاج لنموه و وفرته لأرض تكون أكثر خصوبة و في وقت محدد ألا و هو فصل الربيع. و يمكن زراعته اما بواسطة بذور أو اقتلاع جذوره ليتم غرسها من جديد. على العموم فالزعتر عبارة عن نبات ينمو بسرعة و يتكاثر الى ان أطلق عليه البعض أنه نبات معمر. كما يتميز بكونه قادرا على تحمل ظروف الجفاف و قلة السقي. و على عكس ذلك فيمكنه تحمل البرودة الشديدة حيث يستطيع النمو و العيش فوق الأسطح الجليدية، ما يجعله فريدا من نوعه .

انواع الزعتر

تتنوع أعشاب هده النبتة و تتعدد و تختلف أيضا ،فمنها :

-الزعتر البري :و يطلق عليه ايضا اسم الزعتر الزاحف. ويعتبر هذا النوع مصدرا مهما للنحل حيث يستفيد من رحيقه  في انتاج العسل .

-الزعتر الهجين :و هو خليط من زعتر البرتقال و زعتر الليمون الحامض .

-زعتر الكراويا :و هو يستخدم في الطهي حيث له رائحة زكية و قوية من عنصر الكاراويا .

فوائد الزعتر

في وقتنا الحالي. أصبحت العودة الى المصادر الطبيعية في كل شيء من مأكل و مشرب و حتى في ما يخص التداوي بالمواد الطبيعية ،فبدأ التوجه بشكل كبير نحو البحث عن البدائل الكيميائية في كل ما هو طبيعي ،حيث يقوم الباحثين بفحص كل نوع من الأعشاب و يقارنون بين نفس الأعشاب التي نبتت في بلدان مختلفة لاكتشاف الاختلاف و اكتشاف المواد و المكونات لكل نوع على حدى ،و تتمثل فوائد الزعتر في ما يلي :

  • يعالج المشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي :ان ألزعتر هو مضاد للبكتيريا و يعمل على تنظيف الدم و الأمعاء كما يعالج الالتهابات في المسالك البولية من كل ما يصيبها من فضلات و غيرها .
  • يساعد على محاربة الامراض السرطانية :يحتوي الزعتر على مكونات مهمة ترفع من قوة جهاز المناعة المؤدي بدوره الى التغلب على مرض السرطان .
  • يمكن كذلك مضغ أوراق ألزعتر نظرا لقدرتها على إيقاف النزيف و بعض الالام كالجروح التي تكون على سطح الجسم.
  • قد يُستخلص الزيت منه أيضا و استعماله، على سطح الجسم و أحيانا تناوله من أجل العلاج. و للحصول على زيت ألزعتر يتم ملئ كوب من زيت الزيتون ونقعه فيه، و إحكام غلقه ووضعه في مكان معرض لأشعة الشمس. حتى يتم الحصول على زيت الزعتر. الذي يمكن استخدامه في الدهن حين الشعور بآلام على مستوى الرأس و الصدر و آلام المفاصل و نزلات البرد و ألم المعدة و غيرها من استعمالات زيت هده النبتة المفيد للجسم بتخفيف الألم و الصداع .
  • استعماله كمضاد حيوي طبيعي :هناك نتائج كثيرة لعدة دراسات أكدت على ان الزعتر و ما يشبهه من نباتات لها قدرة عجيبة على محاربة الفطريات و البكتيريا و تعمل كمضاد حيوي للتصدي لمثل هذه المشاكل المعوية و غيرها .
  • مفيد للجهاز التنفسي :حيث انه فيه مواد يطلق عليها اسم البورنيول و مادة العفص و غيرها من المواد المفيدة جدا لعلاج الزكام و المشاكل التي تنجم عنه من صعوبة في التنفس و غيرها .

استعمالات نبتة ألزعتر التاريخية

الزعتر نوع من أنواع الشفويات. وهي شجيرة صغيرة ذات لون رمادي، كما لها رائحة زكية وقوية وكان لها قديما عدة استعمالات. حيث قام المصريون قديما باستعماله كمكون من مكونات التحنيط.

وبجانب ذلك قام اليونانيون القدماء باستعماله كبخور للحصول على رائحة زكية في حماماتهم و بيوتهم. و قد استخدمه الرومانيون كمعطر لغرفهم و أضافوه الى الجبن و المشروبات الكحولية للاستفادة من نكهته الممتازة. أما في ما يسمى بالعصور الوسطى فكانوا يضعونه في وسائدهم للمساعدة على نوم هادئ بدون كوابيس .

اما في المجال الطبي فكان يستعمل كعشبة لمداواة عدة علل و منها :

-استُخدم قديما لعلاج آلام البطن و نزلات البرد و كذا ديدان البطن و السعال وغيرها .

-علاج التبول المفرط و المساعدة على تنظيم الحيض .

-كما تم استخدامه في علاج آلام الرأس و في التعقيم الذي يكون على المستوى الخارجي للجسم .

استعماله في الطبخ

يعتبر الزعتر كذلك أحد المكونات التي يمكن استعمالها كتوابل لإضافتها الى الطعام للحصول على نكهة جميلة و مذاق لذيذ ،و يباع في الأسواق إما اخضرا أو مجففا لكن يشهد الجميع ان ألزعتر الأخضر يعطي نكهة أجمل للطعام من غيره من الآخر المجفف إلا أنه لا يمكن الاحتفاظ به أخضرا و طازجا أكثر من مدة اسبوع لذلك يتم تجفيفه لتتم الاستفادة منه لوقت اطول، و يحتفظ بنكهته عند تجفيفه على عكس باقي النباتات الأخرى التي يتم تجفيفها .

يمكن إضافة الزعتر الى الجبن لإضافة نكهة ألذ إليه. كما أنه يستعمل كمنسم للخبز فتتم اضافته الى العجين و بعد ذلك طهيه .و كذلك يمكن اضافته الى الأطباق المحتوية على اللحم. و غيرها من الاطباق التي يمكن اعتماد هده النبتة فيها كمكون يضيف لمسة من اللذة و المذاق المتميز الذي لا يوجد مثله.

السابق
دور المرأة المعاصرة في تطور المجتمع و تفاعل المجتمع معها
التالي
فوائد قشر البيض للبشرة وكيفية استخدام قشور البيض للعناية بالوجه