اضطرابات نفسية

الابتزاز العاطفي عند الاطفال..علامات والنصائح للتوقف عن الابتزاز العاطفي للطفل

الابتزاز العاطفي عند الاطفال

علامات والنصائح للتوقف عن الابتزاز العاطفي للطفل

الابتزاز العاطفي عند الاطفال، يعد الابتزاز العاطفي عند الاطفال مظهرا من مظاهر التعامل الغير السليم حيث يشكل خطرا سواء على نفسية الطفل، او على تربيته ايضا.

ويظل الابتزاز العاطفي عبارة عن طريقة يتم استخدامها من طرف الوالدين اذا لم يطعهم الابناء في فعل امر معين و في بعض الاحيان يستخدمه الاباء تجاه ابنائهم خوفا عليهم و على مصلحتهم.

و لكن حبذا لو يعلم الاباء الخطر الذي يشكله الابتزاز العاطفي على تربية ابنائهم.

إذن فالابتزاز العاطفي هو طريقة خاطئة وتتمثل اما في الترغيب و احيانا في التهديد.

و ذلك بغية انسياق ذلك الابن او الابنة لأوامر الاباء في فعل اي شيء او ترك شيء مهما كان نوعه.

إن الطفل بهذه الطريقة المتمثلة في ابتزاز عواطفه هو ينساق الى أوامر الاباء.

لكن يتم ذلك على حساب شخصيته حيث يصبح خاضعا لتنفيذ الاوامر فقط.

لا يقوم بالشيء الذي يجب عليه القيام به لأنه نافع له، وانما يفعله وهو خائف من العقاب الذي سيتلقاه.

ما هي انواع الابتزاز العاطفي للطفل؟

تتنوع اشكال الابتزاز العاطفي التي يلجأ اليها سواء الابناء مع ابائهم او العكس.

إقرأ أيضا:تنمية مهارات التواصل الاجتماعي عند الأطفال

او بين اي طرفين يرغب احدهما الى الوصول الى رغبة معينة من الطرف الاخر، و يتم ذلك عبر الطرق الثالية :

طريقة الابتزاز العاطفي عن طريق الترغيب :

فمثلا عندما تريد الام نزع الحفّاظَة عن الطفل ليتعلم قضاء حاجته في الحمام فهي تقوم بترغيبه في الامر.

كأن تقول له ان نزعت عنك الحفاظة و ذهبت الى الحمام فسأعطيك هدية او حلوى.

و غيرها من الامور التي تتمثل في الترغيب.

طريقة الابتزاز العاطفي بالتهديد :

حيث يتم ذلك بتهديد الابن ليقوم بشيء لمصلحته كأن يقال له ان لم تحترم استاذك الذي يلقنك العلم فستحيلك المدرسة على المجلس التأديبي.

و غيرها من اشكال التهديد المنتمية الى الابتزاز العاطفي.

و تتنوع اشكال الابتزاز العاطفي فنجد من بينها :

الابتزاز العاطفي بالإغراء و هذا النوع تستعمله النساء كثيرا للوصول الى الرجل المرغوب فتغريه بأنوثتها ليخضع لها.

كما يستعمله ارباب العمل عند الزيادة في اجور العمال بغية مضاعفة مجهودهم في العمل.

هناك نوع اخر و هو الابتزاز العاطفي بمعاقبة الاشخاص :

كمثال على ذلك تهديد الاباء لأبنائهم بحبسهم في غرفتهم لمدة معينة عقابا لهم على عدم الخضوع لأوامرهم.

إقرأ أيضا:إدمان النساء على المخدرات .. النساء و الادمان على المخدرات و البحث عن العلاج

العقاب النفسي :

فمثلا ان قام الطفل بتكسير طبق او اي نوع من الاواني و غيره فتتم معاقبته بلومه و تحسسيه بذنب ما وقع .

و هذا يؤدي الى تدمير نفسية الطفل بشكل كبير و يجعله فاقدا الثقة في كل شيء و حتى نفسه.

عقاب الذات :

كأن يهدد الابن ابواه انه سيهرب من المنزل في حال لم يتم شراء الحاسوب الذي يرغب فيه.

الابتزاز النفسي للطفل وكيف يمكن التوقف عنه؟

للوصول الى بغيتهم يقوم الاطفال بابتزاز ابائهم عاطفيا بعدة طرق.

منها الاضراب عن الطعام و عدم الكف عن البكاء.

و غيرها من الطرق التي يكررها الطفل ليقوم الاباء بتنفيذ طلبه بسرعة.

و لكن يجب على الاباء الاستيعاب ان هذا الابتزاز العاطفي هو ليس في مصلحة اطفالهم.

لذا وجب التعرف على كيفية التعامل مع الابناء في هذه الحالة.

و هنا تجدون عدة خطوات لزم اتباعها للتعامل السليم مع الطفل الذي يستخدم الابتزاز العاطفي سلاحا من اجل تحقيق طلباته و رغباته.

كيف نواجه الابتزاز العاطفي؟ 

  • إلزام الاطفال بإتباع قواعد و قوانين منزلية معينة.

كالسماح لهم بمشاهدة التلفاز مدة معينة في اليوم بأكمله وتحديد تلك المدة الزمنية في ساعة او ساعتين،

إقرأ أيضا:الرضاعة الطبيعية أو الاصطناعية … من الأفضل؟

و كذا وضع مخطط للتوقيت المختص لانجاز التمارين و المهام المدرسية ،و وجوب غسل ايديهم جيدا بالماء و الصابون قبل و بعد استعمال الحمام.

  • عدم الانصياع وراء بكاء الاطفال و صراخهم

و يجب عل الاباء تجاهل ذلك مع اظهار بعض القسوة ليتوقف على ما يفعله فهذا في صالحه.

فإذا تمت تلبية رغبة الطفل كلما قام بالبكاء و الصراخ فسيتعود عليها و سيقوم بذلك كلما اراد اي شيء مهما كان بسيطا.

  • الابتعاد عن اسلوب التهديد و الترغيب.

و اعتماد اسلوب يشمل احترام الطفل و احترام مشاعره.

بانتقاء كلمات التواصل معه بحيث لا تكون جارحة و حازمة احيانا.

  • التحدث الى الطفل بأسلوب لين.

مع النزول الى مستوى تفكيره للتقرب اليه و الى افكاره دون الصراخ في وجهه.

و التواصل معه بصوت غير مرتفع بغية الوصول معه الى حل لمشكلاته.

  • يجب اثناء الغضب تجنب رد الفعل السريع الذي قد يعقبه الندم في ما بعد.

حيث يتم اتخاذ قرار معين ثم الرجوع في ذلك القرار.

الشيء الذي يتسبب في فقدان الطفل الثقة في آبائه و عدم الثقة في قراراتهم لأنهم يرجعون فيها.

  • تعليم الطفل كيف يكون ايجابيا.

من خلال معرفته التامة للأضرار التي من شأنها ان تصيبه في حالة أخطأ التصرف في موقف معين.

على عكس ذلك يجب تعليمه اهمية النجاح في المواقف التي تواجهه في الحياة على اختلافها.

  • من الضروري ان يتعلم الطفل الطرق الجيدة.

التي من شانها التعامل مع الآباء معاملة يسودها الادب و الاحترام.

كما وجب عليه ان يفهم ان اللعب مع ابائه هو من حقه.

و لكن ذلك في حدود طاعة الوالدين و طاعة الله قبل كل شيء.

ان طريقة الابتزاز العاطفي عند الاطفال هو من شأنه تكوين شخصية قليلة المنفعة وشخصية ليس فيها حس المسئولية،

يتعلم فقط الخوف من العقاب دون تعلم فوائد الأفعال.

السابق
جفاف الشفايف..هل يمكن أن يسبب نقص الفيتامين تشقق الشفاه المزمن؟
التالي
كثرة التبول أثناء الحمل…كيفية التعامل مع كثرة التبول عند الحامل