اضطرابات نفسية

اعراض مرض التوحد… طيف التوحد الأسباب والأعراض وطرق العلاج

اعراض مرض التوحد

اعراض مرض التوحد

اعراض مرض التوحد، طيف التوحد ماهو وماهي أسبابه،يتميز التوحد بضعف النمو الذي يظهر قبل سن 3 سنوات. تتجلى الاضطرابات الرئيسية  في ثلاثة مجالات: التفاعلات الاجتماعية المتبادلة، والتواصل والسلوك ذي الطبيعة المقيدة والمتكررة والنمطية (على سبيل المثال، يكرر الطفل بثبات حركات معينة أو إجراءات معينة أو يهتم بشكل حصري تقريبًا بأشياء معينة. ، إلخ).

كان البروفيسور ليو كانر أول من أطلق اسم التوحد في عام 1943.

اعراض مرض التوحد – تعريف التوحد

التوحد هو اضطراب في النمو العصبي المبكر وتظهر العلامات الأولى قبل سن الثالثة.

ملاحظة: اليوم، تتخلى التصنيفات الدولية عن تصنيف أنواع التوحد إلى فئات واسعة (كانر ، أسبرجر ، TED-NOS ، وما إلى ذلك) ، وتخلت عن الفكرة المستخدمة منذ فترة طويلة “اضطرابات النمو المنتشرة” (TED ) ، لصالح “اضطراب طيف التوحد” (ASD). لكن هذه المراجعة للمصطلحات حديثة ، ولم يتم تعميمها بعد ، ستسمع بالتأكيد هذه التعبيرات ، هذه الأسماء ، أو هذه المفردات أثناء خطواتك، لذلك من المهم أن تعرفها.

-الاول : نظام DSM-5 :

الدليل الاحصائي التشخيصي التابع للجمعيه الامريكيه لطب النفس والذي والذي يتوفر منه الاصدار الخامس.

-الثاني : نظام ICD-10 :

فهو النظام العالمي للتصنيف، يتوفر حاليا منه الاصدار العاشر.
على الرغم من وجود بعض الاختلافات بين النظامين في تعريفهم للتوحد، الى ان تلك الاختلافات ليست ذات اهميه للغايه لنقاشنا العام؛ هذا حيث ان كلا من التعريفين يتفقان حول الخصائص الاساسيه للتوحد .
في سياقنا هذا سوف نستخدم تعريف DSM-5 للتبسيط. المعيار الهام الاول لتعريف التوحد هو
القصور المستمر في التواصل والتفاعل الاجتماعي في شتى السياقات، والتي لا يمكن ارجاعها لتاخيرات عامه في النمو، تتضح في كل من السمات الثلاثه التاليه:

 السمة الاولى: قصور او النقص في التبادل الاجتماعي العاطفي

عاده ما يكون التفاعل مع الاخرين سهلا وسلسا لدى معظم الاطفال او الافراد بشكل عام، يتطلب فقط تبادل اطراف الحديث من معلومات واهتمامات ومشاعر، ويمكن ان يكون ذلك بين الكبار بالقدره على الحفاظ على الحوار حول موضوع ما ذو اهتمام مشترك، او تحويل الحوار عندما يبدو احد الاطراف غير مهتم، او غير مرتاح عاطفيا

مثال :

  • عندما يتحدث شخصين يمكن ان يلاحظ احدهما ان هذا الموضوع صعب هل الشخص الاخر ،فيقوم بشكل عفوي بتغيير الموضوع لتجنيب الطرف الاخر عدم عدم الراحه، وفي حال اهمال الاستجابه الغير طبيعيه قد يواصل الشخص حديثه على الموضوع بالرغم من ردة فعل الشخص الاخر..

عندما يجري شخص اخر بالغ حوار مع طفل بشكل مماثل، كلا من الطرفين يمكنه ملاحظه استجابه الطرف الاخر للحديث ،وتبدا الجمل تتراكم على بعضها

  • مثلا:
    مجد طفله عمرها خمس سنوات تجلس لتتناول طعام الغداء مع والدتها وتسألها والدتها حول المدرسه ،فتجيب مجد بماذا فعلت ذلك اليوم في المدرسه و تذكر حادثه طريفه فتضحك والدتها؛ فتعتبر مجد ذلك اشاره لتواصل حديثها، و وتخبر والدتها بالمزيد ..
  • ‏وفي استجابه غير طبيعيه عند سؤال والدتها لها على المدرسه ،قد تبدا مجد بالحديث حول موضوع اخر مثل اهتمامها الكثير بالسيارات اودمى؛ ولا تلاحظ حين تحاول الأم تغير الموضوع…
  • خلال اللعب غالبا يحاول الاطفال اشراك الكبار في نشاطاتهم، مثلا: عندما يلعب طفل عمره سنتين بالكره ينظر بشكل متكرر نحو والديه؛ ليرى اذا ما كان احدهم ينظر اليه ،او يدفع بالكره نحوهم حتى يقوموا بالقائها نحوه في تبادل اجتماعي..

في تبادل الاجتماعي غير طبيعي قد يتجاهل الطفل الاخرين من حوله في الغرفه ويستمر باللعب وحده.

 السمة الثانية : القصور في السلوكيات التواصليه الغير ملفوظه التي تستخدم في التفاعلات الاجتماعية

التواصل الغير اللفظي امر اساسي للحفاظ على التفاعل، نحن نستعمل عيوننا وجهنا وإيماءاتنا وجسمنا لايصال المعلومات ونتجاوب مع الطرف الاخر…
عاده نكون حساسين جدا لتلك الاماءات …

  • النظر مطولا الى شخص ما قد يشعره بعدم الراحه ،بينما عندما ننظر بوقت قصير الى شخص ما اخر سيشعره بأننا غير مهتمين بالحديث معه…
  • ونقوم باستخدام وجهنا للابتسام او التجهم او لاظهار التعاطف او الحزن او الاستجابه لما يقوله او يفعله الشخص الاخر ..
  • الشخص الذي يعاني من قصور في التواصل غير اللفظي قد لا ينظر الى الشخص الاخر او ينظر الى بفتره قصيره..
  • قد يستخدمون ايديهم للاماءات دون تنسيق الحركه مع التواصل البصري ..
  • او قد يستخدمون الايماءات بشكل غير ملائم او مبالغ فيه،حيث يمكن ان تكون تعابير وجههم مبالغ فيها او محدوده للغايه…

السمة  الثالثة : القصور في إنشاء و الحفاظ على العلاقات بشكل ملائم لمستوى النمو خارج نطاق نظام مقدمي الرعايه

‏تتراوح هذه الصعوبه من صعوبات لتعديل السلوك الى صعوبه في المشاركه باللعب التخيلي او تكوين الصداقات؛

يركز هذا المعيار الاخير على ان اوجه القصور المذكوره سابقا تؤدي الى ضعف في النمو وديمومه الصداقات، من المهم التركيز ان العلاقات يقصد بها ما يشتمل على الاشخاص من غير الاهل او مقدمي الرعايه كالاطفال الاخرين.. كما يمكن للاطفال مصابين بالتوحد انشاء علاقات مع اشخاص كبار مثل المعلمين اوالمساعدين الخ… ويعود ذلك الى ان هؤلاء الكبار يبذلون جهدا كبيرا لإدامه تلك العلاقات مع الطفل، بينما بناء العلاقات مع الاطفال الاخرين اصعب بكثير

أهم أعراض مرض التوحد

غالبًا ما يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من:

  • الصعوبات في اكتساب استخدام الكلام، والتي تبدو أحيانًا “غير منظمة”، أي أنها ليست جزءًا من تبادل لفظي متماسك. على سبيل المثال ، نلاحظ تكرار الكلمات أو العبارات المسموعة والمتكررة كصدى.
    سلوكيات متكررة مع أجسادهم مثل التلويح باليدين وحركات التأرجح .
  • يتبنون عادات روتينية ويبتعدون عن التغييرات التي تعطل عالمهم.
    نوبات القلق واضطرابات النوم أو الأكل.
  • يمكن أن يصبحوا غاضبين ولديهم مواقف عدوانية ، بما في ذلك تجاه أنفسهم.
  • مقاومة قوية للتغيير.
  • فرط حسي أو حساسية ناقصة (أصوات ، ضوء ، ألوان ، لمس ، إلخ)
  • لا يمكننا أن نتحدث حقًا عن انهيار العلاقات وانسحابها ، كما هو الحال في مرض انفصام الشخصية ، حيث لم يكن هناك انفتاح على الآخرين على البيئة و يرفض الطفل أي اتصال بالعالم الخارجي و  أي محاولة “للتطفل” تؤدي إلى أزمة ، وبالتالي يتحدث المرء عن  ما مفهوم  “القلعة الفارغة“.

غالبًا ما يرتبط التوحد باضطرابات أخرى ، ففي 70٪ من الحالات يعاني الأطفال من تأخر في النمو العقلي مع معدل ذكاء (IQ) أقل من 70 وبعضهم عرضة للإصابة بالصرع.

اعراض مرض التوحد – أسباب التوحد

أسباب التوحد ليست مفهومة بالكامل. في الخمسينيات من القرن الماضي، اعتقد تيار التحليل النفسي أن العلاقات السيئة بين الآباء وأطفالهم يمكن أن تكون مسؤولة. هذه النظرية، التي جعلت الآباء يشعرون بالذنب ، لم تعد صالحة واستعيض عنها بتفسيرات ذات طبيعة وراثية وكيميائية حيوية ومناعية وصادمة.

يوصف المجتمع العلمي الدولي ومنظمة الصحة العالمية التوحد بأنه اضطراب في النمو يصيب الدماغ خلال فترة نضجه.

تمكنت الدراسات التي شملت العائلات. من تسليط الضوء على عامل الخطر الجيني و  تبلغ احتمالية ولادة طفل ثانٍ. مصاب بالتوحد في عائلة متأثرة بالفعل 3٪ و هي ليست نسبة قليلة كما تبدو

اعراض مرض التوحد – علاج التوحد

لا يوجد علاج لمرض التوحد. ومع ذلك، فكلما تم التشخيص مبكرًا ، كلما سمح لك العلاج بتطوير مهارات الاتصال مع الآخرين. بالإضافة إلى ذلك ، تتيح لك الرعاية المناسبة العيش بشكل أفضل مع التوحد.

المصادر:

السابق
أكلات أصلها مصري… وصفات لاشهى الاكلات المصرية والأكثر شعبية
التالي
التغذية العلاجية لحصى الكلى … ارشادات يجب عليك المداومة عليها لتفادي الحصوات!