أساليب التعليم

ازمة التعليم في الدول النامية وأهم أسباب تأخر التعليم في بلدان العالم الثالث

ازمة التعليم في الدول النامية

ازمة التعليم في الدول النامية

تعد ازمة التعليم في الدول النامية كما يظل التعليم في دول العالم الثالث رهين وكذلك مرتبط ارتباطا مباشرا، بمدى قوة البلد الاقتصادية والثقافية وكذا قوته السياسية. حيث ان التعليم، هو نظام مرتبط بعدة انظمة اخرى وغير مستقل بذاته، فهو الشغل الشاغل للعديد والعديد من الدول التي تضع كهدف لها لتطوير التعليم والجعل منه حقلا اوليا ضمن الحقول، والتي يضع عليها الدول الرهان حول التنمية البشرية.

والتعليم. فهو موضوع الرهان ايضا وبالأخص لدى بلدان العالم الثالث. والتي تعاني من ضعف البنيات التحتية التي يقوم عليها اساس متين للتعليم، ويرجع ذلك لضعف الاقتصاد بتلك الدول. وايضا التكاثر السكاني الذي يزحف في بلدان العالم الثالث بشكل كبير، ولأنها ايضا كانت منذ سنين و لازالت تعاني من التوازن المنعدم والغير مرضي والهشاشة الاقتصادية في هذه الدول. حيث قدمت الامم المتحدة تقاريرا شاملة حول هذا الصدد و التي تختص بمجال التنمية البشرية في كل أنحاء العالم .

ازمة التعليم في الدول النامية – علاقة الاقتصاد بالتعليم

أصبحت جودة وانتاجية التعليم في هذه البلدان. أصبحت ترتبط ارتباطا وثيقا بالنظام الذي يحكم هذه الدول حيث مازالت تتجلى قوة وجودة التعليم، بمدى التسيير الجيد للحكامة السياسية في بلدان العالم الثالث ومدى اهتمام النظام الحاكم بحقل التعليم والقيمة التي يمنحها له بجانب الحقول الاخرى حيث ينجح ويثمر التعليم في البلدان التي تضعه ضمن اولوياتها على عكس بلدان العالم الثالث والتي يعاني فيها كل اطراف التعليم من كل انواع التهميش والاحتقار وعدم الاكتراث لشيء اسمه التعليم.

حيث لا تتوفر هذه الدول على خطط لانتعاش الاقتصاد الداعي بدوره الى النهوض بقطاع التعليم ،كما تقوم دول العالم الثالث بإلغاء كل الانفتاح الذي يكون امام العولمة الاقتصادية، والتي تشهد الدول المتقدمة انها باتت تساهم بشكل فعال في الانتعاش الاقتصادي للأوطان التي تعتمد عليه في تنميتها و بهذه الطريقة يتم الانفتاح على باقي الدول الاجنبية و الاستفادة من تجاربها و استثماراتها التجارية و الاقتصادية الشيء الذي ينعكس بشكل ايجابي على الاقتصاد المحلي و بالتالي يؤدي ذلك الى انتعاش قطاع التعليم الذي يعتمد بشكل مباشر على الجانب الاقتصادي .

أسباب تأخر التعليم في بلدان العالم الثالث

ان العالم الثالث. يعيش منذ زمن بعيد عدة أزمات تشمل عدة قطاعات منها النمو الديموغرافي والعجز الاقتصادي وضعف الموارد البشرية. وكذلك ضعف على المستوى الاجتماعي الشيء الذي يمكن تجاوزه والحد منه إلا بوضع حلول جذرية في النظام الحاكم لتلك الدول. والتي تتحمل مسئولية وضع عوائق امام تطور البنيات المتعلقة بالنهوض بالتعليم وغيره من القطاعات. ويرجع ذلك لعدة أسباب ايديولوجية و دينية وسياسية وغيرها.

وفي تسعينات القرن الماضي. خرجت الامم المتحدة بتقارير صادمة حول الازمات التي تعيق تقدم دول العالم الثالث بحيث تعيش هذه الدول حالة اختناق دائم دون انفراج وهذا يمتد الى يومنا هذا. كما يعود السبب وراء هذه الازمات. وهو انعدام الحلول الجذرية سواء حلول سياسية او الاجتماعية او التعليمية ايضا .

اسباب ازمة التعليم في الدول النامية

من الاسباب وراء تأخر التعليم. في دول العالم الثالث ايضا نجد الانتفاضات و الثورات التي ساهمت هي الاخرى في تزايد الازمات التي ادت الى فقدان الامن و الاستقرار و تدهور الاقتصاد و المتمثل ذلك في بلدان ك ليبيا و تونس و اليمن و سوريا و العراق و مصر وغيرها .كما أدت هذه الظواهر المجتمعية الخطيرة الى ان بعض الطلاب تخلوا على مدارسهم وجامعاتهم ومعاهدهم، وكما يرجع ذلك لأسباب امنية ومعيشية ايضا كما هو موجود في فلسطين جراء الحرب والارهاب وانعدام الامن والامان وتفشي الفساد وكذا الفقر وغير ذلك.

أسباب تأخر التعليم في العالم العربي

وعلى العموم. فيمكن القول ان توفر الحاجيات ولوازم العيش الكريم للمواطنين وايضا توفر عمل وظروف معيشية جيدة وتوفير الامان، كما تتيح كل هذه العوامل وغيرها للأفراد فرصة ارتياد المدارس والمعاهد و الجامعات بكل اريحية مادية ونفسية ايضا ،اصبحت كل هذه الأشياء هي مفقودة وغير مواتية لمستويات ما يتطلع اليه شعوب هذه الدول، وبهذا فلا نستطيع ان نتوقع تغييرا يشمل كل ما تم ذكره لأنه أصبح شيئا معتادا و لا يمكن تغييره بسهولة نظرا  تغلغله داخل مجتمعات دول العالم الثالث ،الشيء الذي سينعكس سلبا على هذه المجتمعات .

ازمة التعليم في الدول النامية وفساد النظام الداخلي لبعض المؤسسات

ازمة التعليم في الدول النامية. الاهم فيما سبق تطرقنا في السابق الى دور فساد الحكامة الدولية التي تنعكس على تأخر التعليم في بلدان العالم الثالث ،نأتي الآن لتسليط الضوء على موضوع اكثر دقة ألا و هو فساد الحكامة وفشل تسيير المؤسسات التعليمية التي تحتك بشكل مباشر بالمتعلمين حيث تشهد جودة ما يتم تقديمه في هذه المؤسسات تراجعا مخزيا في مستويات الطلاب الذي يجعلهم في وضع لا تحمد عقباه و ذوي مستقبل مجهول لا يعلمه إلا الله ،و يتجلى ذلك في رفع مستوى المعدلات فقط لتنافس مدراء المدارس و التباهي في ما بينهم بمستوى التلاميذ المنتمين الى المؤسسات التي هم مدراء فيها ،حيث يضغطون على المدرسين ليمنحوا للتلاميذ نقاط عاليا بالرغم من تدني مستوياتهم المعرفية .

أزمة صامتة: كيف يمكن معالجة فقر تعليم العالم العربي

يقول المدير العالمي للممارسات العالمية للتعليم في البنك الدولي. إننا في أزمة تعلم عالمية حيث لا يستطيع أكثر من نصف الأطفال. وفي سن العاشرة في البلدان المنخفضة والمتوسطة وغيرهم الدخل قراءة نص بسيط.

خمس ركائز للمساعدة في التعلم للجميع

يجب على جميع المجتمعات. أن توفر لكل فرد فرصة التعليم الجيد. والكثير يفعلون، هناك العديد من البلدان حيث يتلقى كل فرد تعليمًا لائقًا بغض النظر عن مكان ولادة الطفل أو من والديه، كما تختلف الأساليب وطريقة تنظيم نظام التعليم باختلاف البلدان مثل سنغافورة أو كندا أو روسيا أو فنلندا أو اليابان أو إيرلندا أو نيوزيلندا. بينما تحاول هذه الأنظمة بشكل دائم تحسين نفسها، تحصل جميعها أو كلها تقريبًا على فرصة تعليمية لائقة.

لماذا إذن نعيش في أزمة تعلم بالعالم الثالث. حيث لا يستطيع 53٪ من الأطفال في سن العاشرة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل قراءة نص بسيط وفهمه؟ (ما نطلق عليه فقر التعلم). هذا رقم مرتفع للغاية.

لماذا يحدث هذا إذا كان من الواضح أنه مجدي اقتصاديًا وتقنيًا لتعليم جميع الأطفال؟. في الواقع، يذهب معظم الأطفال في هذه البلدان إلى المدرسة لكنهم لا يتعلمون. فلماذا لا تستوعب هذه المجتمعات الحاجة إلى أداء واجباتها وتنظيم نفسها بغية توفير تعليم لائق للجميع؟ البعض في طريقهم للقيام بذلك ولكنهم يحرزون تقدمًا بطيئًا. والبعض الآخر ليسوا حتى على هذا الطريق. كما تُظهر أحدث نتائج PISA، والتي تقيس التعلم في التعليم الثانوي المبكر، كما أن الأداء في معظم البلدان المتوسطة الدخل التي تشارك في الأداء ما زال راكدًا، ولا يوجد سوى عدد قليل من النقاط المضيئة.

كيفية التصدي لازمة التعليم في الدول النامية

ان هذا الانفلات الخطير، والذي تشهده دول العالم الثالث في مؤسساتها. واصبح من الوجب التصدي له بتجنيد مؤطرين ومفتشين متخصصين في هذا المجال. وذلك للتصدي وبكل شجاعة للتجاوزات والاختراقات التي تتم في هذه المؤسسات دون تستر على ما يحدث فيها مع ضبط القوانين الداخلية. وذلك عبر التصدي للغش في الامتحانات للوصول الى انتاجية ذات جودة عالية .

السابق
كيفية التعامل مع الزوج العنيد… طرق التعامل مع الزوج العصبي والنكدي
التالي
الانفعالات العاطفية…التأثير الخفي للانفعالات العاطفية عل الصحة