أضرار المخدرات

إدمان النساء على المخدرات .. النساء و الادمان على المخدرات و البحث عن العلاج

إدمان النساء على المخدرات

إدمان النساء على المخدرات

ادمان النساء على المخدرات هو مشكل خطير يضرب اوصال المجتمعات و بالأخص الشباب اذ أصبحت نسب مهمة من الشباب حول العالم يعانون من الادمان على المخدرات بشتى انواعها الشيء الذي اصبح يشكل خطرا على العديد من المجتمعات. بل ان المشكل الأخطر من ذلك هو ادمان العنصر النسوي على المخدرات. الشيء الذي بات يشكل كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. لان إدمان النساء على المخدرات لا يلحق الضرر بصحتهن فقط بل يلحق الضرر بالمجتمع ككل لأن المرأة هي أساس المجتمع فهي الأم و الأخت و الزوجة … و عند تعرضها للإدمان على المخدرات فهي بذلك تكون قد أفسدت كل أفراد المجتمع من أبناء و غيرهم. و تعرض أسرهن إلى المعاناة مما يلحقهم من ضرر ناتج عن إدمان المرأة في ذلك البيت و بداية البحث عن العلاج الذي غالبا ما تطول مدته و أحيانا يفشل فيؤدي بتلك المدمنة إلى الموت المبكر .

نظرة على بعض الإحصائيات المتعلقة بإدمان النساء على المخدرات

قامت بعض الدراسات بالكشف على العديد من حالات الإدمان على المخدرات بين صفوف النساء و على الخصوص المراهقات منهن. نظرا لأن النساء في فترة المراهقة هن معرضات أكثر من غيرهن إلى الإدمان على المخدرات لعدم التفكير في العواقب الصحية. و التي تقود إلى الهلاك و كذا نظرات المجتمع التي لا تخلو من التحقير و التصغير و انعدام الشعور بالمسؤولية.

بعض الدول العربية التي تعرف بإدمان نسائها على المخدرات

مما لا شك فيه أن الدول العربية هي ضمن غيرها من الدول التي تعاني من إدمان نسائها على شتى أنواع المخدرات و المهلوسات. ومن بين تلك الدول هناك المغرب، ومصر، والإمارات… هذه الدول التي تصنف في مقدمة اللوائح حين يتم طرح السؤال عن أكثر الدول المستهلكة للمخدرات على مستوى النساء. أرقام تكاد تكون مخيفة للمدمنات على المخدرات بأنواعها في العالم بأسره. وبجانب ذلك تم تسجيل العديد من حالات الوفيات بين صفوف النساء.

بعض الأسباب المؤدية إلى إدمان النساء على المخدرات

يرجع السبب في أن النساء يصبحن مدمنات مخدرات إلى العديد من الأسباب من ضمنها :

الكبت و الاكتئاب و الشعور بالوحدة و عدم تفريغ الطاقة السلبية ، و كذا بعض الأسباب الأسرية المتعلقة بطلاق الوالدين و عدم تفاهم الأبوين في ما بينهما و الإحساس بالضياع. و أحيانا يكون السبب في أن المرأة تبدأ في تعاطي المخدرات هي أنها قد تكون تعرضت للاغتصاب في سن صغير. و هناك سبب آخر و هو أن الآباء يعطون للمرأة الحرية الكبيرة التي تجعلها تريد أن تجرب كل شيء بما في ذلك أنواع المخدرات و الكحول و غيرها من مذهبات العقل .

أعراض إدمان النساء على المخدرات

فتغوص النساء المدمنات في هذه الدوامة الغير منتهية للمخدرات من حبوب مهلوسة و حشيش و هيروين و أفيون … و التي تؤدي بمن تتناولها إلى الشعور بالقلق و الرغبة في العزلة و المزاج المتقلب في أي وقت. و بجانب ذلك يحدث لدى المرأة المدمنة تغير على مستوى الوجه و الشكل الخارجي بصفة عامة و كذا الشعور .بالقلق و التعب و الأرق الشديد. حيث تصبح غير قادرة على النوم بصفة نهائية.

حيث يكون لتلك المرأة المدمنة رغبة كبيرة في تناول المخدرات بشكل يومي. وأحيانا يتفاقم الوضع لتتناول المخدرات أكثر من مرة في اليوم و يتم بذلك فقدان الوعي بالمسؤوليات كلها سواء كانت مسؤوليات متعلقة بالدراسة أو العمل. و أحيانا يتفاقم الوضع لتصبح تلك المدمنة لصة بارعة تسرق المال لكي تشتري المخدرات عند نفاذها .

البحث عن علاج للنساء من المخدرات

لكل مدمنة أسرة تعاني من أجلها في صمت دون تحريك أية ساكن و لكن عند تفاقم الوضع و ملاحظة تدهور صحتها و غيرها. فإن الأسرة تقوم بالتدخل لمعالجة تلك المرأة المنتمية إلى أسرتهم سواء كانت أختا أو زوجة أو حتى اما. فمن الضروري التدخل من طرف أفراد الأسرة الآخرين لمساعدتها على العلاج.  بالتالي إنجاح ذلك العلاج و عدم محاولة الرجوع إلى تلك المخدرات المدمرة. و في حالة عدم وجود من يتكفل بها من طرف الأسرة فهنا يتم الاتصال بالجهات و الهيئات المعنية بهذا الأمر. و الجمعيات المتخصصة في التكفل بهذه الحالات التي نخرتها المخدرات.  تتبع التطورات العلاجية لتلك المدمنة بشكل مستمر و منتظم. ومن هذا المنطلق تجدر الإشارة إلى ضرورة توفر كل المستشفيات على جناح مجهز و خاص بعلاج هذا النوع من الحالات. مع عدم التشهير بالمدمنات المعالجات فيه لكي لا تسوء نظرة المجمع اليهن .

تظل معالجة النساء المدمنات أمر صعب لكنه ليس بالأمر المستحيل حيث يصنف الادمان على أنه مرض مزمن يحتاج صاحبه الى الصبر في تلقي العلاج و رعايتها رعاية خاصة الى ان تستعيد نشاطها و عافيتها و حيويتها هذه الأشياء التي عانت فقدانها طوال المدة التي كانت فيها مدمنة على المخدرات .

الدور الذي يلعبه المجتمع في تفادي مثل هذه الظاهرة الخطيرة

يلعب المجتمع دورا مهما في تفادي هذه الظاهرة أو إن صح القول الآفة. إضافة إلى المجهودات التي وجب بذلها من طرف الجهات الأمنية و كذا الأسر المعنية بتلك النساء .حيث تحاول الحد من انتشار هذه الآفة الخطيرة .

كما وجب على السلطات الأمنية وضع عقوبات زجرية تمنع تجار المخدرات من مزاولة نشاطهم. الذي يؤدي بالعديد من الأشخاص الى الهلاك و كذا فقدان أرواحهم أحيانا .

السابق
طريقة عمل المخلل … طريقة عمل أشهى المخللات في البيت بشكل سريع
التالي
فوائد كثرة شرب الماء… كم من الماء يجب أن أشربه في اليوم؟