العنف اﻷسري

العنف الأسري…أسباب وأثار العنف الأسري والحماية منه

أسباب وأثار العنف الأسري والحماية منه

العنف الأسري أسبابه وعلاجه

العنف الأسري تعاني جميع المجتمعات خلال السنوات السابقة للعنف الأسري حتى وقتنا هذا،

حيث إنها من الظواهر الاجتماعية الخطيرة للغاية، والتي بحث العديد من علماء النفس والاجتماع حول أسبابها ودوافعها،

بل ونتائج وآثار الخطيرة للعنف الأسري ليس فقط على الأب والأم ولكن على الأبناء، بل وربط العنف الأسري بعذة عوامل الاجتماعية والاقتصادية خاصة في الدول الفقيرة،

في هذا المقال سنتعرف بالتفصيل على أهم أسباب وعلاج والحماية من العنف الأسري.

وكيفية حماية أبنائنا من العنف، لنقم بتعريف الكامل للعنف الأسري.

ما هو العنف الأسري؟

العنف يعني إستعمال القوة والقسوة، وهي آتية من كلمة عنف، أي الذي يستعمل القوة في التعامل.

العنف هو استخدام القوة بشكل غير شرعي وغير مجتمعي و غير قانوني أو التهديد باستخدام الأذى والضرر والضرب،

أو اللجوء إلى إستعمال القوة في العلاقة الأسرية، وهذا هو تعريف العنف الأسري الذي وضعه علماء الاجتماع،

حيث أن العلاقات الأسرية تشهد توتر قد يكون سببه مشكلات عادية، وبالتالي يتطور الأمر للإيذاء البدني والنفسي،

ينجم عنه سلوك عدواني من أحد الطرفين لإخضاع الطرف الآخر لمطالبه، أو قمع حريته في التعبير،

وهو ما يعني الضرر المادي والمعنوي والنفسي.

وهذا هو التعريف الشامل للعنف، وإذا طبقناه على العنف الأسري، فإن هذا العنف الأسري يعني الإيذاء والضرر لطرف تجاه طرف آخر،

مثل : عنف الزوج ضد زوجته أو عنف الزوجة ضد زوجها، أو أحد الوالدين تجاه الأولاد والأبناء،أو أحد الأبناء تجاه أحد الوالدين.

وهناك العديد من الأشكال الأخرى التي تحتوي على الاعتداء النفسي والتهديد والإهمال وسلب الحقوق من أصحابها،  وغيرها من الأشكال.

أما هدف العنف الأسري :

هو سلوك لا أخلاقي يراد به إثارة الخوف الجسدي والنفسي وغيرها من الأشكال،

بل قد يسبب هذا العديد من الآتار الجسدية والنفسية.

الظواهر الاجتماعية التي برزت في الواجهة خلال السنوات السابقة هي العنف الأسري.

أسباب ودوافع العنف الأسري

دوافع اجتماعية :

تعد من أخطر أسباب العنف الأسري لأنها ترتبط بالعادات والتقاليد الموروثة منذ مئات السنين،

والتي تتيح مثلا ضرورة تأديب الأبناء أو الزوجة أو الأقل منزلة في الأسرة و غيرها بالضرب والتعنيف بكافة أشكاله،

حيث أعطت بعض العادات والتقاليد الموروثة في بعض البلدان الحق لرب الأسرة في تأديب الأبناء،

وأعطته قدر عالي من الهيبة والسلطة التي ترتبط برجولته وفحولته.

كما ترتبط بعض العوامل الاجتماعية الأخرى التي تقوي العنف الأسري وظهوره،

مثل تدخل أهل الزوجين في حياتهم، كذلك تأثر الأسرة بالعادات والتقاليد،

والاختلافات التي تقود للنزاعات داخل الأسرة بين الزوجين، سواء الفكرية، أو الثقافية، أو التعليمية، أو العمرية، أو الدينية.

كما يبدو أن عوامل مجتمعية أخرى، مثل : ضعف الجانب الأخلاقي والديني، وقد تكون عوامل اجتماعية هامة تقود إلى فقدان التواصل، والحوار بين الزوجين، أو بين الأبناء والآباء، وتكون لغة العنف والإيذاء هي الحاضرة.

دوافع اقتصادية :

العنف الأسري له العديد من الدوافع والعوامل الاقتصادية التي تؤدي إليه، إن العنف الأسري قد يكون بسبب الجانب المادي للأسرة،

وهذا من ضمن الأمور التي تحدث في العديد من البلدان المنهارة اقتصادية.

حيث تولد نفسية الحالة الاقتصادية السيئة وغلاء الأسعار الأب إلى ارتكاب العنف لكي يبدأ في التغطية على عجزه الاقتصادي والمادي المتزايد خاصة مع غلاء الأسعار،

هذا إلى جانب أن الدوافع المادية تحدث بشكل كبير، منها عجز الأسرة لتوفير احتياجات المعيشة اليومية.

بسبب ضعف الحالة المادية وتدني مستوى الدخل.

وخلاصة القول؛ فإن الدوافع المادية والاقتصادية سيبا من أسباب حدوث العنف الأسري بشكل كبير،

وهو ما يجعل الأسرة في سراع  بسبب الضروف المادية.

دوافع نفسية وذاتية :

إن العنف الأسري له العديد من الجوانب النفسية، تحدث بسببها أشكال ومظاهر العنف الأسري ،

حيث يعاني الشخص من إضطرابات نفسية غير سوية، قد تكون دافعة لممارسة العنف تجاه أفراد الأسرة،

وهذه الدوافع منها مثلا التحكم بالغضب وتدني احترام الذات، والشعور بالنقص،

وقد تكون هناك عوامل أخرى تتعلق بالحالات الإدمانية، حيث يؤدي الإدمان على الكحول والمخدرات إلى غياب الوعي

وبالتالي قد يرتكب من يقوم بالعنف أشياء دون أن يدري.

وهناك العديد من الدوافع الخارجية، والتي تؤثر في ظهور العنف الأسري،

ومنها من العوامل التي ترافق الطفل الصغير منذ نشأته والتي قد تكون قاسية أحيانا،

مثل تعرضه لسوء المعاملة، أو بسبب العنف الذي تعرض له في الأسرة، أو تعرضه الأمور كثيرة قد أثرت في طفولته،

مما يعني نشأته على العنف.

أنواع العنف الأسري

(جسدي  – نفسي) العنف الأسري له العديد من الضحايا،

إنها ظاهرة تشمل جميع طبقات المجتمع للأسف الشديد، فقد تكون ضحيته المرأة، ومن الممكن أن يكون ضحايا للأبناء.

فما هي أنواع العنف الأسري؟

العنف الجسدي:

يعد إنه العنف الظاهر والذي له العديد من الأضرار والأشكال، حيث يمثل العنف الجسدي أحد أشهر الأشكال ضد ضحايا العنف.

وقد يكون العنف الجسدي سبية في محاولة رب الأسرة مثلا في ارتكاب بعض الافعال المشينة منها مثل الاستيلاء على الأموال الخاصة بالزوجة،

أو محاولته إجبارها على فعل يريده، كما يمكن أن يلجأ رب الأسرة في الغالب للعنف الجسدي من أجل تربية الأبناء.

العنف النفسي:

ويعد العنف النفسي من الأشكال الخافية والتي تظهر داخل الأسرة، ويعتبر هو العنف المنتشر في المجتمع،

وفي جميع الأسر، ويعتبر منتشر في كل بلدان العالم، ويمارسه الزوجين تجاه بعضهم البعض، أو تجاه الأبناء.

يصعب إثباته كجريمة ظاهرة و من الصعب تمييزه، فهو ليس له آثار مادية على الضحية.

حيث لا تلجأ الضحايا لتقديم الشكاوي للسلطات المعنية، كما أن أشكال العنف النفسي له العديد من الأشكال ما بين السب والشتائم والقذف،

وممارسة الابتزاز والتهديد والانتقاص دور الأب أو الأبناء، أو الانتقاص من دور المرأة، أو تجاهل الفرد المتجه ضده العنف النفسي.

يسبب العنف النفسي فقدان المشاعر والحب بين أفراد الأسرة، وعدم التعاون بينهما،

كما بسبب التنشئة غير السليمة، وعدم التربية الصحيحة للأطفال وبالتالي تظهر العيوب الشخصية فيهم،

ويتعاملون بشكل جاف مع الآخرين لا سيما الوالدين.

أما صور العنف النفسي فهي كثيرة  منهان مثلا : المنع من الخروج، والتجاهل، والشتائم والقذف،

التهديد بالضرب والتهديد بالطلاق، والحرمان من الأطفال وغيرها.

السابق
الشاي السيلاني… فوائد الشاي السيلاني وأنواعه و مناطق انتاجه
التالي
التجاعيد التعبيرية المزعجة…هكذا تتخلّصون من التجاعيد التعبيرية المزعجة